ماهى الحجامة

الحجامة على سنة النبوية

 

          sam-0037-1.jpg

 

الحجامة

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

 

أتيت لكم اليوم بموضوع هام جدا يهمنا جميعا ... يهم الأطفال والنساء

 والرجال ..ألا وهو .. الحجامة

 

فكلنا نعلم أنها سنه عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ....

 روى البخاري في صحيحه: عن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ

 

عَنْهُمَا قَالَ ((الشِّفَاءُ فِي ثَلاثَةٍ شَرْبَةِ عَسَلٍ وَشَرْطَةِ مِحْجَمٍ وَكَيَّةِ نَارٍ وَأَنْهَى

 

أُمَّتِي عَن الْكَيِّ )) .....

 

ومع كثرة تفشى الأمراض فى عصرنا هذا أحببت أن أنصح إخوتى وأخواتى بهذه

 

الحجامه فهى إن شاء الله خير دواء ووالله عن تجربة ...

 وأحببت أيضا أن تعرفن أكثر عن الحجامة وماهى أدواتها وكيفية عملها

 

والحجامه فى الماضى والحاضر ،، كذلك أتيت لكن بفيديو عن الحجامه ،،

 

إن شاء الله تستفيدن ....

 

 

 

الحجامة سنة نبوية ومعجزة طبية

 

sam-1527-1.jpg 

 

الحجامه منحه ربانية وسيلة بسيطة تحتاج الى علم وتعلم وذالك على قواعد علمية وطبية

 

وهى سنة عن الرسول سيدنا محمد صلى الله علية وسلم .

 

قال رسول الله صلى الله علية وسلم (نعم الدواء الحجامة،تذهب الدم ، وتجلو البصر ، وتجف الصلب)

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:ما مررت بملأ من الملائكة ليلة أسري بي، إلا قالوا عليك بالحجامة" وفي لفظ مر أمتك بالحجامة.

 

 

 

فوائد الحجامة

 

 

 

1- تسليك الشرايين والاوردة الدقيقه والكبيرة وتنشيط الدورة الدموية

 

2- تسليك العقد الليمفاوية والاوردة الليمفاوية 3- تسليك مسارات الطاقة

 

4- تنشيط واثارة اماكن ردود الفعل بالجسم للاجهزة الداخلية للجسم فيزيد انتباة المخ للعضو المصاب

 

ويعطى اوامرة المناسبة لاجهزة الجسم الداخليه باتخاذ اللازم

 

5- امتصاص الاخلاط والسموم واثار الادويه من الجسم والتى تتواجد فى تجمعات دمويه بين الجلد والعضلات

 

واماكن اخرى بالجسم واخراجها عن طريق الخربشة الخفيفة على الجلد

 

6- تقويه المناعه العامه فى الجسم

 

7- تنظيم الهرمونات وخاصة فى الفقرة السابعه من الفقرات العنقية

 

8- العمل على موائمة الناحية النفسيه

 

9- تنشيط اجهزة المخ والحركة والكلام والسمع والادراك والذاكرة

 

10- تنشيط الغدد وخاصة الغدد النخاميه

 

11- رفع الضغط عن الاعصاب

 

12- ازالة بعض التجمعات والاخلاط واسباب الالم

 

13- تمتص الاحماض الزائدة فى الجسم

 

14- تزيد نسبة الكورتيزون الطبيعى فى الدم فيختفى الالم

 

15- تحفز المواد المضادة للاكسدة

 

16- تقلل نسبة البولينا فى الدم

 

17- تقلل من الكوليسترول الضار فى الدم وترفع نسبة الكوليسترول النافع

 

18- ترفع نسبة المورفين الطبيعى فى الجسم

 

والكثير والكثير من الفوائد التى لا نستطيع حصرها

 

تستخدم الحجامه فى علاججميع الامراض منها

 

1-امراض المخ والاعصاب

 

2-امراض العظام

 

3-امراض المسالك البولية

 

4-الامراض الجلدية

 

5-الامراض الصدرية

 

6-امراض النساء

 

7-الامراض الباطنية

 

8-القلب والاوعية الدموية امراض الكبد

 

9-انف واذن وحنجرة

 

10-امراض الكبد

 

11-امراض العيون

 

12- الامراض النفسية :الاكتئاب والحالات النفسية

 

13-الامراض الروحانية :حسد -عين سحر (مرشوش ماكول مشرووب ...)

 

نعرض بعضها بالتفصيل:

 

sam-1533.jpg 

 

( الروماتيزم - خشونة الركبه - املاح القدم - عرق النسا - الام الظهر - الام الرقبه والاكتاف - النقرس - الروماتيد - الشلل النصفى - الشلل الكلى - ضعف المناعه - الشد العضلى - تنشيط الدورة الدموية - تنميل الاذرع - تنميل الارجل - الام البطن )

 

كما تستخدم ( البواسير - الناسور - البروستات والضعف الجنسى - الكحة المزمنة وامراض الئه - ارتفاع ضغط الدم - المعدة والقرحة - امراض الكلى - الامساك المزمن - الاسهال - التبول اللااردى - الاكتئاب والانطواءوالارق - ضيق الاوعية الدمويه وتصلب الشرايين - التهاب فم المعدة - كثرة النوم - حساسية الطعام - الامراض الجلدية- حصوات الكلي -التبول اللاارادي -الاقلاع عن التدخين-حكة الجلد-

 

الاكزيماوالتهاب الجلد-الصدفية-صلع ثعلبي-التهاب البنكرياس...... )

 

وكذلك فى علاج ( امراض القلب - السكر - الكبد و المرارة - دوالى الساقين - دوالى الخصية - داء الفيل - السمنة - النحافة - العقم - الغدة الدرقيه )

 

وكذلك فى علاج جميع امراض النساء ( نزيف الرحم - انقطاع الدورة - الافرازات بانواعها - مشاكل الحيض - تنشيط المبيض - وجود لبن بالثدى بدون حمل - الام ما بعد عملية الرحم - مغص الدورة - سن الياس - التهاب الرحم -تكيسات المبايض انسداد قناة فلوب - البطانة المهاجرة التوتر العصبى - الحالات النفسية )

 

افادنا الله بها وجعلها سبب فى الشفاء

 

1- ماهى الحجامة ؟

 sam-1522.jpg

الحجامة هي سحب الدم الفاسد من الجسم الذي سبب مرض معين او قد يسبب مرض في المستقبل بسبب تراكمة وامتلائه بالاخلاط الضارة والحجم يعني التقليل اي التحجيم اي التقليل من الشيئ.

 والحجامة تنقي الدم من الاخلاط الضارة التي هي عبارة عن كريات دم هرمة وضعيفه لا تستطيع القيام بعملها على الوجه المطلوب من امدام الجسم بالغذاء الكافي والدفاع عنه من الامراض فبالحجامة تسحب هذه الاخلاط الضارة من كريات الدم الحمراء والبيضاء ليحل محلها كريات دم جديدة.

الحجامة ممارسة طبية قديمة، عرفها العديد من المجتمعات البشرية، من مصر القديمة غربًا التي عرفتها منذ عام 2200 ق.م مرورًا بالآشوريين عام 3300 ق.م، إلى الصين شرقًا، فالحجامة مع الإبر الصينية أهم ركائز الطب الصيني التقليدي حتى الآن، وقد عرف العرب القدماء الحجامة - ربما تأثرًا بالمجتمعات المحيطة - وجاء الإسلام فأقر الممارسة؛ فقد مارسها رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ففي الصحيحين أن النبي (صلى الله عليه وسلم) احتجم وأعطى الحجَّام أجره، كما أثنى الرسول (صلى الله عليه وسلم) على تلك الممارسة، فقال كما جاء في البخاري: "خير ما تداويتم به الحجامة".

ومن ثَم فقد مثَّلت الحجامة جزءاً أساسيًّا من الممارسات الطبية التقليدية للعديد من المجتمعات العالمية، إلا أنه بعد أن استشرى الطب الغربي "الاستعماري" في بلاد العالم أجمع، وصار هو "الطب" وما عداه خرافة ودجل، وبعد أن انتشرت شركات الأدوية وتغوّلت، تراجعت تلك النظم والممارسات الطبية التقليدية إلى الظل، فظلت بقايا هنا وهناك في بعض بلدان الخليج العربي - كممارسة تقليدية غير رسمية - وفي الصين ومجتمعات شرق آسيا -كجزء من المحافظة على التراث الطبي التقليدي -، وظل الأمر كذلك حتى بدأ الناس في الغرب يكفرون شيئًا ما بالطب الغربي، ويتراجعون عن تقديسه، ويرون أنه يمكن أن تتواجد نظم أخرى من الطب بديلة أو مكملة؛ ومن ثم بدأت تنتشر العديد من الممارسات التقليدية مرة أخرى في دول الغرب والشرق هنا وهناك.

وأخيرًا بدأت الحجامة تدخل على استحياء ووجل إلى بعض مجتمعاتنا، ففي مصر مثلاً وفي أحد أحياء شرق القاهرة، يوجد الآن مركز يقوم بتعليم الحجامة وممارستها مجانًا كنوع من إحياء السنة، وإلى هذا المركز بدأ بعض الأطباء يحيلون بعض مرضاهم لعلاجهم من بعض الأعراض، أما في الغرب والشرق فتُمارس الحجامة ويتم تعليمها وتصدر عنها الكتب وينشر عنها على صفحات الإنترنت كجزء من حركة الطب البديل، فهل يمكن أن تشهد بلادنا عودًا حميدًا للحجامة؛ لتُمارس في النور كجزء نعتزُّ به من الممارسة الطبية التي تحتاج لإعادة اكتشافها واختبارها بأساليب البحث والتجريب الحديثة؛ حتى نفهم أسرارها وطريقة عملها حتى لا تظل أسيرة التفسيرات القديمة أو الوافدة؟ سؤال كبير ستجيب عنه الأيام القادمة.

 وفي السطور التالية نتعرف على تلك الممارسة عن قرب

 

أدوات الحجامة

 imagescaavjlp0.jpg 

كأس (أو برطمان صغير) بفوّهة قطرها 5 سم به ثقب من جانبه، موصول به خرطوم، والخرطوم له محبس.

 ويُغطَّى فوهة الكأس ببالون مطاط، ويستعمل الحجّام قفاز طبي ومشرط معقّم.

 

أنواع الحجامة وطريقتها

 

هناك نوعان من الحجامة: 1 - الحجامة الجافة 2 - الحجامة الرطبة.

   

ملاحظات ومحظورات:

 

وللحجامة شروط فلا نستطيع أن نقوم بها في أي وقت ولأي شخص:

* ورد في كتب الطب القديمة، والسنة أن وقتها هو السابع عشر والتاسع عشر والحادي والعشرون أو في الربع الثالث من كل شهر عربي يقول ابن القيم في زاد المعاد: لأن الدم في أول الشهر لم يكن بعد قد هاج … وفي آخره يكون قد سكن، وأما في وسطه وبعيده فيكون في نهاية التزيد، وينقل عن كتاب القانون لابن سينا قوله: "ويؤمر باستعمال الحجامة لا في أول الشهر؛ لأن الأخلاط لا تكون قد تحركت وهاجت، ولا في آخره؛ لأنها تكون قد نقصت وقلّت، والأخلاط في وسط الشهر تكون هائجة بالغة في تزايدها لتزيد النور في جرم القمر.

أورد ابن القيم قولاً أن الحجامة على بطن فارغة أفضل من بطن ممتلئة فهي على الريق دواء، وعلى الشبع داء.

وتكون الحجامة في الصباح والظهر أفضل من الليل. وهي مستحبة في أيام الإثنين والثلاثاء والخميس، ومنهيّ عن أيام السبت والأربعاء، ومكروهة في الجمعة. ينقل ابن القيم في زاد المعاد عن ابن سينا قوله: أوقاتها في النهار الساعة الثانية أو الثالثة ويجب توقيها بعد الحمام إلا فيمن دمه غليظ، فيجب أن يستحم ثم يستجم ساعة ثم يحتجم.

يقول ابن القيم: واختيار هذه الأوقات للحجامة فيما إذا كانت على سبيل الاحتياط والتحرز من الأذى وحفظًا للصحة، وأما مداواة الأمراض فحيثما وجد الاحتياج إليها وجب استعمالها.

وفي فصل الصيف الحجامة أفضل من فصل الشتاء (يمكن تدفئة الغرفة). وفي البلاد الحارة أفضل من البلاد البادرة، يقول ابن القيم في زاد المعاد: والتحقيق في أمرها (أي الحجامة) وأمر الفصد أنهما يختلفان باختلاف الزمن والسكان والأسنان والأمزجة، فالبلاد الحارة والأزمنة الحارة والأمزجة الحارة التي دم أصحابها في غاية النضج الحجامة فيها أنفع من الفصد بكثير، فإن الدم ينضج ويرق ويخرج إلى سطح الجسد الداخل فتخرجه الحجامة.

ولا يمكن عمل الحجامة لشخص خائف؛ فلا بد من أن يطمئن أولاً. ولا يمكن أيضًا احتجام شخص يشعر بالبرد الشديد؛ ففي هاتين الحالتين يكون الدم هاربًا.

يحذر الحجامون المحدثون من عمل الحجامة لمن بدأ في الغسيل الكلوي، ولمن تبرع بالدم إلا بعد ثلاثة أيام، ولمن يتعاطى منبهات حتى يتركها، ولمن قام بتركيب جهاز منظم لضربات القلب لا تعمل له حجامة على القلب.

يضيف الحجامون في الغرب منع تناول الكحول لمدة 24 ساعة أو تدخين الماريجوانا لمدة 48 ساعة، وتناول المشروبات الباردة أو المثلجة لمدة 24 ساعة وممارسة الجنس لمدة 24 ساعة وينصحون بالحفاظ على مكان الحجامة مغطى ودافئًا لمدة 24 ساعة أيضًا.

 

مواضع الحجامة

sam-1523.jpg 

للحجامة ثمانية وتسعون موضعًا، خمسة وخمسون منها على الظهر وثلاثة وأربعون منها على الوجه والبطن، ولكل مرض مواضع معينة للحجامة (موضع أو أكثر لكل منها) من جسم الإنسان. وأهم هذه المواضع - وهو أيضًا المشترك في كل الأمراض، وهو الذي نبدأ به دائمًا - "الكاهل" (الفقرة السابعة من الفقرات العنقية أي في مستوى الكتف وأسفل الرقبة).

وترجع كثرة المواضع التي تُعمل عليها الحجامة؛ لكثرة عملها وتأثيراتها في الجسد.

* فهي تعمل على خطوط الطاقة، وهي التي تستخدمها الإبر الصينية، وقد وجد أن الحجامة تأتي بنتائج أفضل عشرة أضعاف من الإبر الصينية، وربما يرجع ذلك؛ لأن الإبرة تعمل على نقطة صغيرة، أما الحجامة فتعمل على دائرة قطرها 5 سم تقريبًا.

* وتعمل الحجامة أيضًا على مواضع الأعصاب الخاصة بردود الأفعال، فكل عضو في الجسم له أعصاب تغذِّيه وأخرى لردود الأفعال، ومن ثَم يظهر لكل مرض (أي فعل) رد فعل يختلف مكانه بحسب منتهى العصب الخاص بردود الأفعال فيه، ويسمّي هذا "رفلكس" Reflex، فمثلاً المعدة لها مكانان في الظهر، وعندما تمرض المعدة نقوم بالحجامة على هذين المكانين، وكذلك البنكرياس له مكانان، والقولون له 6 أماكن… وهكذا.

* وتعمل الحجامة أيضًا على الغدد الليمفاوية، وتقوم بتنشيطها فهذا يقوِّي المناعة ويجعلها تقاوم الأمراض والفيروسات مثل فيروس "C".

* وتعمل أيضًا على الأوعية الدموية وعلى الأعصاب، وعلى تنشيط جميع الغدد وتقوية المناعة، وعلى تنشيط مراكز المخ وغيرها.

الحالات التي تفيد فيها الحجامة

تفيد الحجامة فيما يقرب من ثمانين حالة ما بين مرض وعرض، وذلك طبقًا لنتائج الخبرة العملية التي سجلها الممارسون هنا وهناك، ومن تلك الحالات على سبيل المثال: الروماتيزم، والروماتويد، والنقرس، والشلل النصفي، والكلى، وضعف المناعة، والبواسير وتضخم البروستاتا، والغدة الدرقية، والضعف الجنسي، وارتفاع ضغط الدم، وقرحة المعدة، والقولون العصبي، والتبول اللاإرادي في الأطفال فوق خمس سنوات، وضيق الأوعية الدموية، وتصلب الشرايين، والسكر، ودوالي الساقين والخصية، والسمنة، والنحافة، والعقم، والصداع الكلي والنصفي، وأمراض العين، والكبد، والكلى، وضعف السمع، والتشنجات، وضمور خلايا المخ، ونزيف الرحم، وانقطاع الطمث، وغير ذلك كثير.

 417304-466358860070773-1975735279-n.jpg  h3.jpg

مواضع الحجامة على حسب المرض

copie-de-4251-83994167982-1016653-n-1.jpg

copie-4-de-33186.jpg

المواضع حسب أهميتها

 المرض

 1/55/101/36/32/34/35/11، ثم حجامة على المفاصل والعضلات والرقبة 43/44 من الأمام والخلف مع العسل وغذاء ملكات النحل ومساج يومي.

1 - ضمور خلايا المخ 1/55/101/36/32/ (107 على الجهتين) /114/11 12/13

2- كهرباء زائدة بالمخ (التشنجات) 1/55/2/3/32

3 - تنشيط مركز التركيز 39/ (بلا داعٍ ضارة بالذاكرة وتكرارها يورث النسيان)

 

4 - مركز الذاكرة 1/55/2/3 ويمكن استبدال 43/44 بدل 2/3. ويضاف ما يلي إذا كان السبب:

 

5 – الصداع 104/105/36 (1) إجهاد العين 102/103/114 (2) الجيوب الأنفية 11/101/32 (3) الضغط العالي 28/29/30/31 (4) الإمساك 120/4/5 (5) نزلات البرد 7/8 (6) المعدة 9/10 (7) الكُلَى 11/12/13 (8) الدورة الشهرية للنساء 6/48 (9) المرارة والكبد وحجامات على العمود الفقري (10) العمود الفقري 6/11/32. (11) التوتر 120/ 49 وخلطة من كيلو عسل أسمر و 4/1 كيلو حلبة مطحونة و4/1 كيلو حبة البركة مطحونة يخلط ويؤخذ كل يوم ملعقة. (12) الأنيميا حجامات على الرأس على أماكن الألم. (13) أورام المخ 1/55/ 2/3/106 + أماكن الألم.

 

6 - الصداع النصفي 1/55/36 مع الخل المخفف وقليل من السكر.

7 - كثرة النوم 1/55/ 6/11/32، تحت الركبتين.

8 - الاكتئاب والانطواء والأرق والتوتر العصبي 1/55/6/48/7/8/14/15/16/17/18/45/46 وجافة 137

9- القولون العصبي بعد أعمار خمس سنوات حجامات جافة 137/138/139/140/142/143/125/126

10 - التبول اللاإرادي 1/55/110/111/112/113 على الجهة المصابة وموضع 114.

11 - التهاب العصب الخامس والسابع يمين: 1/55/11/12/26/51 ومواضع الألم بالساق وخاصة بداية ونهاية العضلة. الرجل اليسرى: 1/55/11/13/27/52 ومواضع الألم بالساق.

12- عرق النسا 1/55/11/12/13/34 أو 35 وجميع مفاصل الجانب المصاب ومساج يومي.

13 - الشلل النصفي 1/55/11/12/13/34/35/36 وجميع مفاصل الجسم ومساج يومي

14 - الشلل الكلي 1/55/40/20/21 ومفاصل وعضلات الذراع المصابة.

15 - تنميل الأذرع 1/55/11/12/13/26/27 ومفاصل وعضلات الرجل المصابة.

16 - تنميل الأرجل 1/55/36/101/104/105/9/10/34/35 وفوق الحاجبين وعلى دائرة الشعر.

17 - جميع أمراض العين 1/55/20/21/41/42/120/49/114/43/44

18 - اللوزتان والحنجرة واللثة والأسنان والأذن الوسطى 1/55/102/103/108/109/36/14 ودائرة الشعر

19 - الجيوب الأنفية 1/55/20/21/37/38 وخلف الأذن

20 - ضعف السمع والتهاب أعصاب السمع ووش الأذن 1/55/36/33/107/114

21 - عدم النطق 1/55/4/5/120/49/115/116/9/10/117/118/135/136 وحجامتان أسفل الركبتين.

 

22 - السعال المزمن وأمراض الرئة 1/55/106/11/32

23 - المساعدة على الإقلاع عن التدخين 1/55/19/119/7/8/46/47/133/134

24 - أمراض القلب 1/55/11 وحجامات على مواضع الألم ولملعقة خل مخفف وقليل من السكر يوم بعد يوم وخاصة خل التفاح.

25 - ضيق الأوعية وتصلب الشرايين ‍1/55/2/3/11/12/13/101/32/6/48/9/10/7/8 ويمكن استبدال 43 و 44 بدلاً من 2 و 3

26 - ارتفاع ضغط الدم ملاحظة: يتم الراحة قبلها يومين ورفع القدم المصابة لأعلى، ثم وضعها في ماء دافئ لمدة ساعتين قبل الحجامة. 1/55/11/12/13/120/49/121 وحول الرجل المصابة من أعلى لأسفل بالإضافة إلى 125/126/53/54

27 - داء الفيل 1/55/28/29/30/31/132 ومواضع الإصابة بعيداً عن الأماكن البارزة.

28 – دوالي الساقين 1/55/11 وعشر حجامات على جانبي العمود الفقري من أعلى إلى أسفل بالإضافة إلى ملعقة خل وقليل من السكر يوم بعد يوم.

29– تنشيط الدورة الدموية 1/55/9/10/41/42/ وجافة 137/140

30– أمراض الكلى 1/55/48/41/42/46/51/122/123/124 و5 حجامات على الساق اليمنى من الخارج.

31 – الكبد والمرارة 1/55/121

32 – التهاب فم المعدة 1/55/7/8/50/41/42/جافة 137/138/139/14

33 – المعدة والقرحة حجامات جافة 137/138/139/140

34 – الإسهال 1/55/11/12/13/28/29/30/31

35 – الإمساك المزمن 1/55/121/11/6 وحجامات جافة 137/138/129

36 – البواسير 1/55/6/11/12/13 وحول فتحة الشرج وفوق فتحة الناسور.

37 – الناسور حجامة واحدة جافة على السرة مباشرة.

38 – حساسية الطعام 1/55/9/10/120/49 والمواضع المترهلة.

39 – السمنة 1/55/121

40 – النحافة 1/55 وجميع مواضع الألم.

41 – الروماتيزم 1/55/120/49/36 وجميع مفاصل الجسم الكبيرة والصغيرة.

42 – الروماتويد 1/55/11/12/13 وحول الركبة ويمكن إضافة 53/54.

43 – خشونة الركبة 1/55/13 ويمين ويسار الكعب ويمكن إضافة 9/10

44 – أملاح القدم 1/55/28/29/30/31/121 ومواضع الألم

45 – النقرس عدة حجامات جافة حول العضلة المصابة

46 – الشد العضلي 1/55/40/20/21 ومواضع الألم

47 – آلام الرقبة والأكتاف 1/55 وعلى جانبي العمود الفقري ومواضع الألم

48 – آلام الظهر 1/55/7/8 وجافة على 137/138/139/140 وعلى الظهر مقابل مكان الألم.

49 – آلام البطن 1/55/120/49/129/131/7/8/21 وعلى أماكن الإصابة

50 – الأمراض الجلدية 1/55/129/120

51 – قرح ودمامل الساقين والفخذين وحكة بالإلية 1/55/41/42

52 – الغدة الدرقية 1/55/6/7/8/22/23/24/25/120/49 ويدهن مكان الحجامة بكريم فيوسيدين لمدة ثلاثة أيام.

53 – السكر 1/55/120/49

54 – ضعف المناعة 1/55/6/11/12/13/120/49/125/126/ 143/41/42

55 – العقم 1/55/6/11/12/13 ويضاف للضعف الجنسي: 125/126/131 على الرجلين وجافة 140/143

56 – البروستاتا والضعف الجنسي 1/55/6/11/12/13/28/29/30/31/125/126

57 – دوالي الخصية 1/55 وثلاث حجامات جافة تحت كل ثدي كل يوم حتى يرتفع الدم. أمراض النساء:

58 – نزيف الرحم 1/55/129 و 131 من الخارج /135/136

59 – انقطاع الدورة الشهرية ثلاث حجامات جافة تحت كل ثدي كل يوم حتى ترتفع الإفرازات و1/55/120/49/11/12/13/143 وإذا كانت بدون رائحة ولا لون ولا هرش: 1/55/9/10/41/42/11/12/13/143

60 – إفرازات مهبلية بنية اللون 1/55 وجافة 125/126/137/138/139/140/141/142/143

61 – مشاكل الحيض للفتيات 1/55/11 وجافة 125/126

62 – لتنشيط المبيض 1/55/6/48/11/12/13/120/49 وجافة 125/ 126 ولتنظيم مواعيد الدورة يفضل ثاني يوم الدورة.

63 – الآم ما بعد عملية الرحم ومغص الدورة ومشاكل بعد عملية الربط للمبايض ووجود لبن في الثدي بدون حمل وأمراض سن اليأس (الاكتئاب – التوتر العصبي- التهابات الرحم - الحالات النفسية)

149757-310826639022448-1916943303-n.jpg

 مواضع الحجامة على حسب المرض

 

 

المرض

المواضع حسب أهميتها

1 - ضمور خلايا المخ

1/55/101/36/32/34/35/11، ثم حجامة على المفاصل والعضلات والرقبة 43/44 من الأمام والخلف مع العسل وغذاء ملكات النحل ومساج يومي.

2 - كهرباء زائدة بالمخ (التشنجات)

1/55/101/36/32/ (107 على الجهتين) /114/11 12/13

3 - تنشيط مركز التركيز

1/55/2/3/32

4 - مركز الذاكرة

39/ (بلا داعٍ ضارة بالذاكرة وتكرارها يورث النسيان)

5 الصداع

1/55/2/3 ويمكن استبدال 43/44 بدل 2/3. ويضاف ما يلي إذا كان السبب:

(1) إجهاد العين

104/105/36

(2) الجيوب الأنفية

102/103/114

(3) الضغط العالي

11/101/32

(4) الإمساك

28/29/30/31

(5) نزلات البرد

120/4/5

(6) المعدة

7/8

(7) الكُلَى

9/10

(8) الدورة الشهرية للنساء

11/12/13

(9) المرارة والكبد

6/48

(10) العمود الفقري

وحجامات على العمود الفقري

(11) التوتر

6/11/32.

(12) الأنيميا

120/ 49 وخلطة من كيلو عسل أسمر و 4/1 كيلو حلبة مطحونة و4/1 كيلو حبة البركة مطحونة يخلط ويؤخذ كل يوم ملعقة.

(13) أورام المخ

حجامات على الرأس على أماكن الألم.

6 - الصداع النصفي

1/55/ 2/3/106 + أماكن الألم.

7 - كثرة النوم

1/55/36 مع الخل المخفف وقليل من السكر.

8 - الاكتئاب والانطواء والأرق والتوتر العصبي

1/55/ 6/11/32، تحت الركبتين.

9 - القولون العصبي

1/55/6/48/7/8/14/15/16/17/18/45/46 وجافة 137

10 - التبول اللاإرادي

بعد أعمار خمس سنوات حجامات جافة

 137/138/139/140/142/143/125/126

11 - التهاب العصب الخامس والسابع

1/55/110/111/112/113 على الجهة المصابة وموضع 114.

12 - عرق النسا

يمين: 1/55/11/12/26/51 ومواضع الألم بالساق وخاصة بداية ونهاية العضلة.

الرجل اليسرى: 1/55/11/13/27/52 ومواضع الألم بالساق.

13 - الشلل النصفي

1/55/11/12/13/34 أو 35 وجميع مفاصل الجانب المصاب ومساج يومي.

14 - الشلل الكلي

1/55/11/12/13/34/35/36 وجميع مفاصل الجسم ومساج يومي

15 - تنميل الأذرع

1/55/40/20/21 ومفاصل وعضلات الذراع المصابة.

16 - تنميل الأرجل

1/55/11/12/13/26/27 ومفاصل وعضلات الرجل المصابة.

17 - جميع أمراض العين

1/55/36/101/104/105/9/10/34/35 وفوق الحاجبين وعلى دائرة الشعر.

18 - اللوزتان والحنجرة واللثة والأسنان والأذن الوسطى

1/55/20/21/41/42/120/49/114/43/44

19 - الجيوب الأنفية

1/55/102/103/108/109/36/14 ودائرة الشعر

20 - ضعف السمع والتهاب أعصاب السمع ووش الأذن

1/55/20/21/37/38 وخلف الأذن

21 - عدم النطق

1/55/36/33/107/114

22 - السعال المزمن وأمراض الرئة

1/55/4/5/120/49/115/116/9/10/117/118/135/136 وحجامتان أسفل الركبتين.

23 - المساعدة على الإقلاع عن التدخين

1/55/106/11/32

24 - أمراض القلب

1/55/19/119/7/8/46/47/133/134

25 - ضيق الأوعية وتصلب الشرايين

1/55/11 وحجامات على مواضع الألم ولملعقة خل مخفف وقليل من السكر يوم بعد يوم وخاصة خل التفاح.

26 - ارتفاع ضغط الدم

‍1/55/2/3/11/12/13/101/32/6/48/9/10/7/8 ويمكن استبدال 43 و 44 بدلاً من 2 و 3

27 - داء الفيل

ملاحظة: يتم الراحة قبلها يومين ورفع القدم المصابة لأعلى، ثم وضعها في ماء دافئ لمدة ساعتين قبل الحجامة.

1/55/11/12/13/120/49/121 وحول الرجل المصابة من أعلى لأسفل بالإضافة إلى 125/126/53/54

28 دوالي الساقين

1/55/28/29/30/31/132 ومواضع الإصابة بعيداً عن الأماكن البارزة.

29 تنشيط الدورة الدموية

1/55/11 وعشر حجامات على جانبي العمود الفقري من أعلى إلى أسفل بالإضافة إلى ملعقة خل وقليل من السكر يوم بعد يوم.

30 أمراض الكلى

1/55/9/10/41/42/ وجافة 137/140

31 الكبد والمرارة

1/55/48/41/42/46/51/122/123/124 و5 حجامات على الساق اليمنى من الخارج.

32 التهاب فم المعدة

1/55/121

33 المعدة والقرحة

1/55/7/8/50/41/42/جافة 137/138/139/14

34 الإسهال

حجامات جافة 137/138/139/140

35 الإمساك المزمن

1/55/11/12/13/28/29/30/31

36 البواسير

1/55/121/11/6 وحجامات جافة 137/138/129

37 الناسور

1/55/6/11/12/13 وحول فتحة الشرج وفوق فتحة الناسور.

38 حساسية الطعام

حجامة واحدة جافة على السرة مباشرة.

39 السمنة

1/55/9/10/120/49 والمواضع المترهلة.

40 النحافة

1/55/121

41 الروماتيزم

1/55 وجميع مواضع الألم.

42 الروماتويد

1/55/120/49/36 وجميع مفاصل الجسم الكبيرة والصغيرة.

43 خشونة الركبة

1/55/11/12/13 وحول الركبة ويمكن إضافة 53/54.

44 أملاح القدم

1/55/13 ويمين ويسار الكعب ويمكن إضافة 9/10

45 النقرس

1/55/28/29/30/31/121 ومواضع الألم

46 الشد العضلي

عدة حجامات جافة حول العضلة المصابة

47 آلام الرقبة والأكتاف

1/55/40/20/21 ومواضع الألم

48 آلام الظهر

1/55 وعلى جانبي العمود الفقري ومواضع الألم

49 آلام البطن

1/55/7/8 وجافة على 137/138/139/140 وعلى الظهر مقابل مكان الألم.

50 الأمراض الجلدية

1/55/120/49/129/131/7/8/21 وعلى أماكن الإصابة

51 قرح ودمامل الساقين والفخذين وحكة بالإلية

1/55/129/120

52 الغدة الدرقية

1/55/41/42

53 السكر

1/55/6/7/8/22/23/24/25/120/49 ويدهن مكان الحجامة بكريم فيوسيدين لمدة ثلاثة أيام.

54 ضعف المناعة

1/55/120/49

55 العقم

1/55/6/11/12/13/120/49/125/126/ 143/41/42

56 البروستاتا والضعف الجنسي

1/55/6/11/12/13 ويضاف للضعف الجنسي: 125/126/131 على الرجلين وجافة 140/143

57 دوالي الخصية

1/55/6/11/12/13/28/29/30/31/125/126

أمراض النساء:

58 نزيف الرحم

1/55 وثلاث حجامات جافة تحت كل ثدي كل يوم حتى يرتفع الدم.

59 انقطاع الدورة الشهرية

1/55/129 و 131 من الخارج /135/136

60 إفرازات مهبلية بنية اللون

ثلاث حجامات جافة تحت كل ثدي كل يوم حتى ترتفع الإفرازات 

و1/55/120/49/11/12/13/143

وإذا كانت بدون رائحة ولا لون ولا هرش:

1/55/9/10/41/42/11/12/13/143

61 مشاكل الحيض للفتيات

1/55 وجافة                                          125/126/137/138/139/140/141/142/143

62 لتنشيط المبيض

1/55/11 وجافة 125/126

63 الأم ما بعد عملية الرحم ومغص الدورة ومشاكل بعد عملية الربط للمبايض ووجود لبن في الثدي بدون حمل وأمراض سن اليأس (الاكتئاب التوتر العصبي- التهابات الرحم - الحالات النفسية)

1/55/6/48/11/12/13/120/49 وجافة 125/ 126 ولتنظيم مواعيد الدورة يفضل ثاني يوم الدورة.

 

 

(1) ـ الكاهل عند الفقرة السابعة من الفقرات العنقية ، عند العظمة البارزة أسفل القفا.

فوائدها :هذا الموضع من أهم مواضع الحجامة في جسم الإنسان وهي نافعه لمعظم الأمراض .

(2، 3)- جانبي نقرة القفا أسفل الجمجمة من الخلف.

فوائدها : نافعة للصداع وضغط الدم والنسيان وبعض مشاكل النظر، ومعظم أعراض الرأس .

ويمكن الاستعاضة عن هذين الموضعين بحجامة الأخدعين جانبي الرقبة (43، 44) .

( 4 ، 5 ) باب الهواء بين اللوحين الى أعلى عند تفريع القصبة الهوائية وبداية الرئتين .

(7، 8 ) ـ مقابل المعدة وسط الظهر على جانبي العمود الفقري . نافعة لأمراض المعدة .

(9 ، 10)-   تحت(7 ، 8 )  نافعة لأمراض الكلى .

(11) -  بداية الفقرات القطنية عند العظمة البارزة في اسفل الظهر وحجامتها نافعة لمعظم أمراض النصف السفلي للجسم .

(12 ، 13)-  حوالي خمسة سنتيمتر على جانبي الموضع 11 للأعلى ، نافعة للبروستات ومشاكل البول .

(17، 14،15،16 )  على زوايا القولون من الخلف .

(19 )- مقابل القلب من الخلف وهي نافعة لأمراض القلب  .

(20 ، 21) ـ على الكتف جانبي الرقية : تفيد في آلام الرقبة والكتف وتنميل الذراعين .

(24 ، 25) -  في  بداية أسفل الظهر ، نافعة لمرض السكري .

(32) -  في موضع الهامة ، تنفـــــع لعلاج الكهرباء الزائدة ( التشنجات ) في المخ ، وضمور الخلايا ، ولعلاج التخلف العقلي .

( 36 ) عند العظمة البارزة في مؤخرة الرأس .

( 37 ، 38 ) فوق الأذنين بحوالي 3 سم .

( 40 ) وسط الرقبة على القفا .

(41 ، 42 ) على القفا يمين ويسار .

(43 ، 44 ) - على جانبي الرقبة " الأخدعان "  نفس فوائد (2، 3 ) ولذلك هي من المواضع الجيدة  لحجامة النساء بدل حلق الشعر في موضع (2 ، 3).

(55) أسفل من الكاهل بحوالي 3 سم :  تحجم مع الكاهل في معظم الحالات وبالأخص للخفقان .

(104 ، 105) – على جانب الحاجبين " الصدغين "  .

(115 ، 116) -  تحت طرفي عظمتي الترقوة ، تنفع للكحة وأمراض الرئتين .

(117 ، 118) -  تحت وسط عظم الترقوة بعرض أربع أصابع المريض نفسه . تنفع من أمراض القلب .

(120 ) - عند عظمة القص ، تنفع لأمراض الصدر وتقوية المناعة .

( 121 ) فم المعدة وهي أسفل عظمة  الصدر مباشرة على التجويف .

( 122 ، 123 ، 124 )  فوق الكبد جهة اليمين من البطن .

( 125 ، 126 ) بين البطن والفخذ بجوار العانة .

( 127 ، 128 ) على باطن الفخذين من الداخل .

( 129 ) على ظهر القدم .

( 130 ) على الكعب من الداخل والخارج  " لأملاح القدم ".

( 131 ) فوق عظمة الكعب من الخارج بحوالي 5 سم .

 

( 135 ، 136 )  على بعد 5 سم من حلمة الثدي من الداخل " للرئتين " .

  cupping.jpg

 

ما هي الحجامة ؟

الحجامة هي سحب الدم الفاسد من الجسم الذي سبب مرض معين او قد يسبب مرض في المستقبل بسبب تراكمة وامتلائه بالاخلاط الضارة والحجم يعني التقليل اي التحجيم اي التقليل من الشيئ.
والحجامة تنقي الدم من الاخلاط الضارة التي هي عبارة عن كريات دم هرمة وضعيفه لا تستطيع القيام بعملها على الوجه المطلوب من امدام الجسم بالغذاء الكافي والدفاع عنه من الامراض فبالحجامة تسحب هذه الاخلاط الضارة من كريات الدم الحمراء والبيضاء ليحل محلها كريات دم جديدة.
الحجامة ممارسة طبية قديمة، عرفها العديد من المجتمعات البشرية، من مصر القديمة غربًا التي عرفتها منذ عام 2200 ق.م مرورًا بالآشوريين عام 3300 ق.م، إلى الصين شرقًا، فالحجامة مع الإبر الصينية أهم ركائز الطب الصيني التقليدي حتى الآن، وقد عرف العرب القدماء الحجامة - ربما تأثرًا بالمجتمعات المحيطة - وجاء الإسلام فأقر الممارسة؛ فقد مارسها رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ففي الصحيحين أن النبي (صلى الله عليه وسلم) احتجم وأعطى الحجَّام أجره، كما أثنى الرسول (صلى الله عليه وسلم) على تلك الممارسة، فقال كما جاء في البخاري: "خير ما تداويتم به الحجامة".
ومن ثَم فقد مثَّلت الحجامة جزءاً أساسيًّا من الممارسات الطبية التقليدية للعديد من المجتمعات العالمية، إلا أنه بعد أن استشرى الطب الغربي "الاستعماري" في بلاد العالم أجمع، وصار هو "الطب" وما عداه خرافة ودجل، وبعد أن انتشرت شركات الأدوية وتغوّلت، تراجعت تلك النظم والممارسات الطبية التقليدية إلى الظل، فظلت بقايا هنا وهناك في بعض بلدان الخليج العربي - كممارسة تقليدية غير رسمية - وفي الصين ومجتمعات شرق آسيا -كجزء من المحافظة على التراث الطبي التقليدي -، وظل الأمر كذلك حتى بدأ الناس في الغرب يكفرون شيئًا ما بالطب الغربي، ويتراجعون عن تقديسه، ويرون أنه يمكن أن تتواجد نظم أخرى من الطب بديلة أو مكملة؛ ومن ثم بدأت تنتشر العديد من الممارسات التقليدية مرة أخرى في دول الغرب والشرق هنا وهناك.
وأخيرًا بدأت الحجامة تدخل على استحياء ووجل إلى بعض مجتمعاتنا، ففي مصر مثلاً وفي أحد أحياء شرق القاهرة، يوجد الآن مركز يقوم بتعليم الحجامة وممارستها مجانًا كنوع من إحياء السنة، وإلى هذا المركز بدأ بعض الأطباء يحيلون بعض مرضاهم لعلاجهم من بعض الأعراض، أما في الغرب والشرق فتُمارس الحجامة ويتم تعليمها وتصدر عنها الكتب وينشر عنها على صفحات الإنترنت كجزء من حركة الطب البديل، فهل يمكن أن تشهد بلادنا عودًا حميدًا للحجامة؛ لتُمارس في النور كجزء نعتزُّ به من الممارسة الطبية التي تحتاج لإعادة اكتشافها واختبارها بأساليب البحث والتجريب الحديثة؛ حتى نفهم أسرارها وطريقة عملها حتى لا تظل أسيرة التفسيرات القديمة أو الوافدة؟ سؤال كبير ستجيب عنه الأيام القادمة.
وفي السطور التالية نتعرف على تلك الممارسة عن قرب

 

أدوات الحجامة


كأس (أو برطمان صغير) بفوّهة قطرها 5 سم به ثقب من جانبه، موصول به خرطوم، والخرطوم له محبس.

 copie-2-de-2-1.jpg20-24-20.jpg


ويُغطَّى فوهة الكأس ببالون مطاط، ويستعمل الحجّام قفاز طبي ومشرط معقّم.

أنواع الحجامة وطريقتها


هناك نوعان من الحجامة: 1 - الحجامة الجافة 2 - الحجامة الرطبة.

ملاحظات ومحظورات:
وللحجامة شروط فلا نستطيع أن نقوم بها في أي وقت ولأي شخص:
* ورد في كتب الطب القديمة، والسنة أن وقتها هو السابع عشر والتاسع عشر والحادي والعشرون أو في الربع الثالث من كل شهر عربي يقول ابن القيم في زاد المعاد: لأن الدم في أول الشهر لم يكن بعد قد هاج … وفي آخره يكون قد سكن، وأما في وسطه وبعيده فيكون في نهاية التزيد، وينقل عن كتاب القانون لابن سينا قوله: "ويؤمر باستعمال الحجامة لا في أول الشهر؛ لأن الأخلاط لا تكون قد تحركت وهاجت، ولا في آخره؛ لأنها تكون قد نقصت وقلّت، والأخلاط في وسط الشهر تكون هائجة بالغة في تزايدها لتزيد النور في جرم القمر.
أورد ابن القيم قولاً أن الحجامة على بطن فارغة أفضل من بطن ممتلئة فهي على الريق دواء، وعلى الشبع داء.
وتكون الحجامة في الصباح والظهر أفضل من الليل. وهي مستحبة في أيام الإثنين والثلاثاء والخميس، ومنهيّ عن أيام السبت والأربعاء، ومكروهة في الجمعة. ينقل ابن القيم في زاد المعاد عن ابن سينا قوله: أوقاتها في النهار الساعة الثانية أو الثالثة ويجب توقيها بعد الحمام إلا فيمن دمه غليظ، فيجب أن يستحم ثم يستجم ساعة ثم يحتجم.
يقول ابن القيم: واختيار هذه الأوقات للحجامة فيما إذا كانت على سبيل الاحتياط والتحرز من الأذى وحفظًا للصحة، وأما مداواة الأمراض فحيثما وجد الاحتياج إليها وجب استعمالها.
وفي فصل الصيف الحجامة أفضل من فصل الشتاء (يمكن تدفئة الغرفة). وفي البلاد الحارة أفضل من البلادالبادرة، يقول ابن القيم في زاد المعاد: والتحقيق في أمرها (أي الحجامة) وأمر الفصد أنهما يختلفان باختلاف الزمن والسكان والأسنان والأمزجة، فالبلاد الحارة والأزمنة الحارة والأمزجة الحارة التي دمأصحابها في غاية النضج الحجامة فيها أنفع من الفصد بكثير، فإن الدم ينضج ويرق ويخرج إلى سطح الجسد الداخل فتخرجه الحجامة.
ولا يمكن عمل الحجامة لشخص خائف؛ فلا بد من أن يطمئن أولاً. ولا يمكن أيضًا احتجام شخص يشعر بالبرد الشديد؛ ففي هاتين الحالتين يكون الدم هاربًا.
يحذر الحجامون المحدثون من عمل الحجامة لمن بدأ في الغسيل الكلوي، ولمن تبرع بالدم إلا بعد ثلاثة أيام، ولمن يتعاطى منبهات حتى يتركها، ولمن قام بتركيب جهاز منظم لضربات القلب لا تعمل له حجامة على القلب.
يضيف الحجامون في الغرب منع تناول الكحول لمدة 24 ساعة أو تدخين الماريجوانا لمدة 48 ساعة، وتناول المشروبات الباردة أو المثلجة لمدة 24 ساعة وممارسة الجنس لمدة 24 ساعة وينصحون بالحفاظ على مكان الحجامة مغطى ودافئًا لمدة 24 ساعة أيضًا.

مواضع الحجامة

 

للحجامة ثمانية وتسعون موضعًا، خمسة وخمسون منها على الظهر وثلاثة وأربعون منها على الوجه والبطن، ولكل مرض مواضع معينة للحجامة (موضع أو أكثر لكل منها) من جسم الإنسان. وأهم هذه المواضع - وهو أيضًا المشترك في كل الأمراض، وهو الذي نبدأ به دائمًا - "الكاهل" (الفقرة السابعة من الفقرات العنقية أي في مستوى الكتف وأسفل الرقبة).
وترجع كثرة المواضع التي تُعمل عليها الحجامة؛ لكثرة عملها وتأثيراتها في الجسد.
* فهي تعمل على خطوط الطاقة، وهي التي تستخدمها الإبر الصينية، وقد وجد أن الحجامة تأتي بنتائج أفضل عشرة أضعاف من الإبر الصينية، وربما يرجع ذلك؛ لأن الإبرة تعمل على نقطة صغيرة، أما الحجامة فتعمل على دائرة قطرها 5 سم تقريبًا.
* وتعمل الحجامة أيضًا على مواضع الأعصاب الخاصة بردود الأفعال، فكل عضو في الجسم له أعصاب تغذِّيه وأخرى لردود الأفعال، ومن ثَم يظهر لكل مرض (أي فعل) رد فعل يختلف مكانه بحسب منتهى العصب الخاص بردود الأفعال فيه، ويسمّي هذا "رفلكس" Reflex، فمثلاً المعدة لها مكانان في الظهر، وعندما تمرض المعدة نقوم بالحجامة على هذين المكانين، وكذلك البنكرياس له مكانان، والقولون له 6 أماكنوهكذا.
* وتعمل الحجامة أيضًا على الغدد الليمفاوية، وتقوم بتنشيطها فهذا يقوِّي المناعة ويجعلها تقاوم الأمراض والفيروسات مثل فيروس "C".
* وتعمل أيضًا على الأوعية الدموية وعلى الأعصاب، وعلى تنشيط جميع الغدد وتقوية المناعة، وعلى تنشيط

مراكز المخ وغيرها.

hijama-hepatitis-c.jpg

الحالات التي تفيد فيها الحجامة

تفيد الحجامة فيما يقرب من ثمانين حالة ما بين مرض وعرض، وذلك طبقًا لنتائج الخبرة العملية التي سجلها الممارسون هنا وهناك، ومن تلك الحالات على سبيل المثال: الروماتيزم، والروماتويد، والنقرس، والشلل النصفي، والكلى، وضعف المناعة، والبواسير وتضخم البروستاتا، والغدة الدرقية، والضعف الجنسي، وارتفاع ضغط الدم، وقرحة المعدة، والقولون العصبي، والتبول اللاإرادي في الأطفال فوق خمس سنوات، وضيق الأوعية الدموية، وتصلب الشرايين، والسكر، ودوالي الساقين والخصية، والسمنة، والنحافة، والعقم، والصداع الكلي والنصفي، وأمراض العين، والكبد، والكلى، وضعف السمع، والتشنجات، وضمور خلايا المخ، ونزيف الرحم، وانقطاع الطمث،

وغير ذلك كثير.

imagescas2b3db.jpg 

أهداف الحجامة
وقائية وهي تعمل بدون ان يحس الشخص بمرض معين وهي تقي بإذن الله من الامراض مثل الشلل والجلطات وغيرها ويفضل عمها سنويا على الاقل.

علاجية
وهي تكون لسبب مرضي فهناك العديد من الامراض التي عولجت بالحجامة مثل الصداع المزمن وخدر وتنميل الاكتاف والآم الركبتين والنحافة والام الرماتزمية والبواسير وعرق النسا وحساسية الطعام وكثرة النوم وغيرها العديد من الامراض المزمنه مثل الشلل بسبب الجلطة الدموية والتخلف العقلي.

انواع الحجامة

أولا : الحجامة الجافة
وهي عملية تكوين احتفان دموي في الموضع المطلوب بواسطة كأس الهواء بدون تشريط وتكون عادة لبعض امراض النساء وللاطفال وكبارالسن

الحجامة الجافة:
أ - يتم وضع الكأس على المكان المحدد (طبقًا لنوع المرض أو العرض.
ب - يتم شفط الهواء من خلال الخرطوم حتى يتم تفريغ الهواء، (ويتم الشفط إما عن طريق الفم أو باستخدام شفاط أو سرنجة.
ج - يتم شفط قطعة من سطح الجلد داخل الكأس.
د - يُحبس الهواء عن طريق غلق المحبس.
هـيُترك الكأس هكذا لمدة تتراوح من 3 – 5 دقائق.
و - ثم ينزع الكأس فنجد دائرة حمراء على سطح الجلد مكان فوهة الكأس. وتسمى هذه الطريقة بكأس الهواء  .

ثانيا: الحجامة التدليكية أو المتزحلقة
وهي عبارة عن دهن الموضع بزيت الزيتون او زيت النعناع ثم الشفط البسيط وتحريك الكأس على وحول المكان المطلوب لجذب الدم وتجميعه في طبقة الجلد وهي تسبق في الكثير من الحالات الحجامة الرطبة وخصوصا الامراض المستعصية مثل الشلل والصرع وغيرهوهي تشبه الحجامة الجافة ولكنها متحركة
ثالثا: الحجامة الرطبة
وهي بعد تكوين احتفان دموي نقوم بعملية التشريط البسيط للسماح للدم بالجروج ثم نضع الكأس لسحب الدم
ويتم تحديد نوع الحجامة حسب المرض وحالة المريض وسنه يحدد طريقة التعامل معه فمريض السكر والضغط المرتفع والطفل وكبير السن كل له معاملة خاصة

الحجامة الرطبة:
يضاف إلى ما سبق:
أ - تشريط الطبقة الخارجية من الجلد بعمق قليل جدًّا حوالي 0.1 مم يشبه الخدش وبطول حوالي 4 مم وبعدد 1 شرطة أو أكثر أو أقل موزعة على 3 صفوف، يتم وضع الكأس ثانية فوق الدائرة الحمراء، وتتم عملية الشفط وحبس الهواء ثانية، مما يؤدي لخروج كمية من الدم تختلف بحسب المرض، ثم تُنزع الكأس بحرص شديد مع وضع منديل أسفل الكأس ويفرغ الهواء تدريجيًّا من خلال المحبس، ويتم وضع منديل آخر داخل الكأس لامتصاص الدم، ثم يتم مسح الدم بالمنديل الموضوع أسفل الكأس في اتجاه من أسفل إلى أعلى، وإذا لاحظنا خروج الدم ثانية من الشرط يتم تكرار العملية.
ونستطيع التكرار خمس مرات حتى نلاحظ عدم خروج الدم. وبعد آخر مرة يجب تطهير مكان التشريط مباشرة بعسل النحل أو حبة البركة أو بأي مطهر عادي.
ويمكن تغطية المكان بـ"بلاستر" وبالنسبة لمرضى السكر والسيولة في الدم يستخدم الوخز بالإبر الطبية المعقمة بدلاً من التشريط، ويحذر على الحامل بعض الأماكن حسب شهر الحمل.



فوائد الحجامة العامة

تنظيم عمل الجهاز العصبي اللاإرادي

تنظيم افرازالغدد الصماء التوازن الهرمون
تهدئة الاعصاب
تنشيط الدورة الدموية
تنشيط مراكز الحركة في الجسم
تنشيط الموصلات العصبية


الامراض التي تعلاجها الحجامة

1
- الروماتيزم/ موضع 1-55 بالإضافة إلى حجامات على جميع مواضع الألم
2- أملاح القدم مواضع 1-55 11-12-13
3- عرق النسا 11-12-26-51 ومواضع الألم لليمين و 11-13-27-52 لليسار
4- آلام الظهر 1-55- حجامات على جانبي العمود الفقري ومواضع الألم
5-آلام الرقبة والآكتاف مواضع 1-55-40-20-21 ومواضع الألم
6- ضعف المناعة مواضع 120-49
7- البواسير مواضع 1-55-6-11-121 وحجامات جافة على مواضع 137-138-139
8- الكحة المزمنة وأمراض الرئة مواضع 1-55-4-5-120-49-115-116-9-10-117-118-135-136 وحجامات اسفل الركبتين
9- المعدة والقرحة مواضع 1-55- 7-8-50-41-42- وجافة 137-138-139-140
10- التبول اللاإرادي ( بعد خمس سنوات ) حجامات جافة 137-138-13- 140
11- التهاب فم المعدة مواضع 1-55-121
12- حساسية الطعام حجامة جافة واحدة على السرة مباشرة
13- قرح الساقين والفخذين والحكة بالالية مواضع 1-55-129-120
14- الصداع مواضع 1-55-2-3 وبسبب معروف تضاف مواقع أخرى حسب السبب
15- عدم النطق 1-55-36-33-107- 114 ويحتاج لتكرار وصبر من المريض
امراض النساء

1- انقطاع الدورة الشهرية 1-55- 129-131 - 135-136
2- لتنشيط المبايض 1-55-11- جافة ( 125-126 )
بالنسبة لأرقام الامراض هي مواقع عمل الحجامة
هذه بعض الأمراض التي تعالج بالحجامة وليست كلها
والشافي هو الله عز وجل
فهناك حالات شفيت بإذن الله تماما
وهناك حالات تحسنت ولله الحمد
وهناك حالات لم يكتب لها الله الشفاء
فكل شيء بيد الله المرض والشفاء
هذا وأسال الله العلي القدير الشفاء لمرضانا ومرضى المسلمين انه ولي ذلك والقادر عليه

ما هى الأورام الليفية ؟

 

هى أورام حميدة تنمو فى الجدار العضلى للرحم فى نسبة تصل من %30 - %50 من السيدات فوق سن الثلاثين

 

ما هى الأعراض التى قد تسببها الأورام الليفية ؟
زيادة كبيرة بكمية النزيف بالدورة الشهرية قد يصاحبها زيادة فى عددالأيام
إنخفاض ملحوظ فى المجهود نتيجة حدوث أنيميا
آلام بأسفل البطن أو الظهر
تكرار ملحوظ فى التبول أو إمساك
آلام أثناء الجماع
كبر حجم البطن

 

ما هى العلاجات التقليدية للأورام الليفية؟

 

يمثل العلاج الهرمونى أساسا لمعظم العلاجات الموجودة منذ سنوات ولكنه يعتبر حل مؤقت مثل المسكنات لتحسين الأعراض و التى سرعان ما تعود فور التوقف عن هذا العلاج الدوائى و الذى لا يمكن أخذة لفترات طويلة و ممتدة نظرا لحدوث أعراض جانبية متعددة أو هشاشة بالعظام.

 

أما الجراحة و بالأخص الاستئصال الكامل للرحم فكانت فى الماضى تعتبر الحل النهائى حيث تفقد السيدة الدورة الشهريةو القدرة على الإنجاب إلى الأبد وفى جراحات استئصال الأورام فقط

 

كثيرا ما تعود الأعراض فى نسبة كبيرة من السيدات بعد العملية

 

ما هى قسطرة الرحم التداخلية؟

 منذ أكثر من عشر سنوات ظهرت قسطرة الرحم فى أوروبا ثم أمريكا و أحدثت ثورة ونجاحا هائلا فى مجال علاج الأورام اليفية مما اكسبها شعبية كبيرة و أصبحت الآن هى الحل الأمثل لدى الكثير من السيدات. و القسطرة هى عبارة عن أنبوب بلاستيكى رفيع جداً يدخل من شريان بأعلى الفخذ و يوجه عن طريق الأشعة التداخلية حتى يصل إلى الشريان المغذى للأورام الليفية و من خلال القسطرة تحقن حبيبات طبية دقيقة تغلق هذه الشرايين المغذية للأورام فينقطع عنها الغذاء و الأكسجين مما يؤدى لضمور للأورام أو اختفائها و من ثم علاج الأعراض فى نسبة حوالى 90% من الحالات و هى نسبة نجاح مرتفعة جداً. كما أن هذه العملية تؤدى لضمور الأورام الصغيرة بالرحم و الصعب استئصالها جراحياً فتمنع ظهور هذه الأورام و الأعراض من جديد حيث من المعروف أنها مسؤلة عن عودة ظهور الأعراض لدى الكثير من السيدات بنسبة قد تتعدى ال 40% من الحالات

  

الحجامه

 08102705160030bo.gif 

جاء في صحيح البخاري قوله صلى الله عليه وسلم( وقال ‏ ‏إن أمثل ما تداويتم به الحجامة .... )

 

 

 

انواعها:

الحجامة نوعان كما تقدم في أول الرسالة،وهما:

 النوع الأول : الحجامة الجافة ، أو الحجامة بلا شرط .

 والنوع الثاني: الحجامة بالشرط ، أو الرطبة ، أو الدامية.

 فالحجامة الجافة عند فعلها يُتَّـبَعُ ما يأتي ذِكْرُه :

 أ- تعقيم الموضع المراد حجامته بالمطهرات الطبية .

 ب- وضع قليلٍ من زيت الزيتون على حافة الكأس الذي يُحْجَمُ به،لغرض التأكد من عدم تسرب الهواء من الكأس إلى الخارج أثناء التصاقه بالجلد؛وذلك لأن تسرب الهواء يمنع إحكامَ التصاق الكأس بالجلد .

 ج- تفريغ كأس المحجمة من الهواء بواسطة جهاز السحب .

 د - يترك الكأس مدة خمس دقائق إلى عشر دقائق ولا يُزاد على ذلك،ثم ينـزع الكأس برفق،وذلك بالضغط على الجلد عند حافَّةِ الكأس .

 وفي حالة إذا كان موضع الحجامة هو الوجه،لا تزيد مدة بقاء الكأس على الموضع مدة نصف دقيقة .

 وأمَّا الحجامة الرطبة،فَيُـتَّبَع الآتي ذِكْرُه:

 أ-من المهمات والنصيحة لكلِّ حَجَّام ومحتجم:

 التأكد من نظافة آلات الحجامة،واستخدام المشارط الجديدة المعقمة،والكؤوس الجديدة،وذلك لمنع تَعْدِيَةِ الأمراض السارية إلى الناس،ومنها:فيروسات الكبد،وغيرها .

 وقول القائل:-إنَّ آلات الحجامة لا تنقل العدوى إلى داخل الجسد،بحجة:أن العبرةَ بما دخل من الدم،لا بما خرج ؟!-قولٌ مجانب للصواب،يردُّه صريح العقل؟!والواقع الطبي(

عند الاحتجام:أن يكون لكلِّ إنسان كؤوس خاصة به تجنباً لأيِّ مرضٍ سارٍ

 ب - تعقيم الموضع المراد حجامته بالمطهرات الطبية .

 ج - وضع كأس المحجمة على الموضع المراد .

 د - بعد ذلك يتم تفريغ كأس المحجمة من الهواء بواسطة جهاز السحب،وعند

 ذلك سوف ينسحب الجلد إلى داخل الكأس .

 هـ-يُترك الكأس مدة خمس دقائق ،ثم يُنـزع برفــق من على الجلد،وذلك

 بالضغط عند حافة الكأس .

 ز - يتم تشريط الموضـع بالمشرط تشريطاً خفيفاً سطحـياً،وهـذا التشريط

 بالمشرط:يُستعمل في غير مرضى السكر،وأصاحب السيولة في الدم،فهؤلاء

 يكون التشريط بواسطة إبرة فحص الدم .

 ح - يجب أن يكون التشريط على امتداد العروق-أي بالطول-لا بالعرض،مـع

 الابتعاد عند التشريط عن الأوردة،والشرايين الظاهرة،ويكون التشريط بعيداً

 عن بعضه،بمقدار(3مم ) .

 ط - يوضع بعد ذلك الكأس على الموضع مرَّةً أخرى .

 ي - يتم تفريغ الكـأس مـن الهواء . ومن أجـل تخفيف الألم :يُفعل الشفطُ

 تدرُّجاً؛فالأولى تكون أخفَّ من الثانية،والثانية تكون أخف من الثالثة

 ك - ترك الكأس مـدة دقيقتين إلى خمس دقائق،حتى يـخرج الـدم من خلال التشققات التي أحدثها المشرط .

 ل - يُفـرغ الكـأس بعد ذلك من الدم،ويكـرر وضــعه مرة أخرى على

 الموضع،وهكذا حتى يخرج الدم صافياً رقيقاً،أو ينقطع خروج الدم .

 م - يجب تطهيرُ مواضع الاحتجام بعد الانتهاء منها،ويكون ذلك بالمطهرات الطبية،مع وضع لاصق طبي(بلاستر ) على المواضع،خاصةً لمرضى السـكر،وكذلك عندما لا يقف الدم عن الخروج .

 

ن- تُمسح جوانب مواضع الحجامة بقطن طبيٍّ مبلَّلٍ بماء دافئ،وبذلك يكون قد تم الانتهاء من عملية الحجامة .

 تنـبيـهات :

 هذا التنبيهات المذكورة ينبغي لكلِّ حجَّام،ومُحْتَجِمٍ مراعاتها عند عمل الحجامة،وهي :

 

1-ينبغي للمحتجم أثناء الحجامة:أن يكون جالساً على كرسي له جـوانب،وذلك من أجل أن البعض قد يصيبه إغماء عند الحجامة .

 2-المريض بضغط الدم المنخفض:يجب أن يُتعامل معه بحذر،والمراد بالحذر:

 (تقليل عدد الحجامة )مع مراقبة درجة وعيه،حتى لا يحدث له إغماء من كثرة الشفط،وكذلك:يُجتنب عمل الحجامة له على الفقرات القطنية لأنها تسبب انخفاض في ضغط الدم،ومن الخاص به:أن يشـرب قبل الحجامة شيئاً من العسل،أو السكر،أو الطعام لكي تزداد عنده نسبة السعرات الحرارية .

 3-في حالة الإغماء:يُنـز ع الكأس،ويوضع المريض على الأرض مع رفع قدميه،ويُعطى شيئاً سكرياً يشربه.ويُفضل أن تَتِم الحجامة له وهو مضطجع وعلى جنبه،ويدخل في هذه الاحتياطات:المريض بالأنيميا .

 4-تُجتنب الحجامة للإنسان المصاب بالرشح،أو البرد مع ارتفاع درجة حرارته.

 

5-يجب ألاّ يُوضع كأس الحجامة على أربطة المفاصل الممزقة .

 6-لا يوضع الكأس على الركبة المصابة بالماء،وكذلك الدوالي،وإنما يوضع بجوارها .

 

7-ينبغي تجنب الحجامة على الجلد الذي يحتوي على دمامل،أو أمراض جلدية معدية،أو التهابات جلدية شديدة .

 

8-الابتعاد عند الحجامة عن المواضع التي تكثر فيها الشرايين البارزة خاصةً لضعيفي البنية .

 9-لا تُفعل الحجامة في الأيام الشديدة البرد .

 10-لا تُحجم المرأة الحامل في أسفل البطن،و لا على الثديين،ومنطقة الصدر،خصوصاً:في الأشهر الثالثة الأولى .

 

11-مرضى الأنيميا:تُجرى لهم حجامة واحدة،ثم تتلوها واحدة أخرى حسب استعداد أجسامهم ،وإذا حدث إغماء،يتم نزع الكأس،ويُعطون شراباً سكرياً .

 

12-ينبغي أن تكون الحجامة دائماً مزدوجة،والمعنى المراد:أن تُحجم كلا اليدين،وكلا القدمين،وعلى جانبي العمود الفقري،ومن الأمام والخلف في بعض الحالات .

 

13-الحذر من فعل الحجامة على الجوع الشديد،أو الشبع الشديد .

 14-تُجتنب الحجامة بعد الطعام،فإنْ اُضْطُرَ إليها:تُفعل بعدَ ساعتين من تناول الطعام .

 15-تُجتنب الحجامة لمن بدأ في الغسيل الكلوي .

 16-تُؤخَّر الحجامة لمن تبرع بالدم،إلاّ بعد أسبوع من الأيام،وذلك لأن الجسم لا يمكنه تعويض الدم المفقود إلاّ بعد مرور أسبوع من إخراج الدم .

 17-تُترك الحجامة لمن بلغ الستين من العمر،وكذلك الأطفال دون سن البلوغ،فإن احتاجوا للحجامة:فليكن الشفط قليلاً .

 18-مرضى سيولة الدم،والسكر لا يتم لهم التشريط،بل الوخز بإبرة فحص الدم.

 19-إذا كان الإنسان مصاباً بمسٍّ من الجن،أو سحر:ينبغي له أن يحتجم عند من له دارية بأحوال الجن،وكيفية التعامل معهم عند وجود أيِّ تَصرُّفٍ طارئ .

 

19-تُمنع الحجامة على القلب لكلِّ من ركب جهازاً لتنظيم ضربات القلب .

 لـون الـدم:

 

أهل العلم بصناعة الطب قديماً يرون:أنَّ خـروج الدم بصفات معيَّنة يدلُّ على نتائج عندهم،فيقولون:

 أ -خروج الدم أحمرَ سائلَ:يدلُّ على سلامة العضو من العللِ .

 ب-خروج الدم أسودَ سائلَ:يدلُّ على وجود أخلاطٍ ضارَّةٍ في ذلك العضو .

 ج-خروج الدم أسودَ متخثراً:يدلُّ على وجود أخلاطٍ كثيرةٍ ضارَّةٍ في ذلك العضو.

 أمَّا عندَ عَدَمِ خروج الدم،فيرون:أنَّ ذلك يدلُّ على سلامة العضو من العلل .

 ملحوظة:توقف خروج الدم،أو خروج (البلازما)المادة الصفراء يُستفاد منه:أن الحجامة للموضع،أو المواضع قد انتهت .

فإن تواصل خروج الدم بسبب عمق التشريط:يجب التوقف بعد استفراغ كمية الدم المناسبة من ذلك العضو،وهي في الغالب تكون أقلَّ من(200مل)وحسب موضع الحجامة!! .

 

5- ما يُفـعل بعد الحجـامة :

 

يُنصح المحتجم بعد انتهائه من الحجامة بما يأتي ذكره :

 1-يجب على المحتجم:أن يخلد للراحة بعد الحجامة،ولا يجهد نفسه مدة يومين،أو ثلاثة،وذلك أنَّ عدم الالتزام بالراحة قد يتسبب في عودة الألم مرةًّ ثانية .

 2-يمتنع المحتجم عن الجماع مدة 24ساعة،و12 ساعة قبل الحجامة .

 قال الإمام علي الرضا-رحمه الله-:

 (...ويجب في كلِّ ما ذكرناه من اخرج الدم:اجتناب النساء قبل ذلك باثنتي عشرة ساعة .. ) .

 

3-يجب على المحتجم ترك الطعام وخاصة:الموالح والحوامض ،مدَّة ساعتين،أو ثلاثة بعد الحجامة .

 4-يمتنع المحتجم عن شرب أيِّ سوائل شديدة البرودة مدة 24ساعة .

 5-إذا أراد المحتجم الاغتسالَ:فليكن ذلك بعد ساعة من الاحتجام بماء دافئ،ولا يغتسل في الحمامات البخارية .

 6-يُنصح المحتجم:بأن يُغطي مكان الحجامة،ولا يعرضه للهواء البارد مدة 24ساعة .

 7-قد يشعر البعض من الناس بعد الحجامة بارتفاع درجة الحرارة في الجسم،وهذا الارتفاع قد يكون في نفس يوم الحجامة،أو بعده.وهو أمرٌ طبيعي وقتيٌّ لا يُخف منه،لأنه يزول بعدَ وجوده .

 قال أبو بكرٍ الرازي في(الحاوي في الطب):

 (والحمى التي تأخذ بعقب الفصد والإسهال لا تخف منها،فإنها يومية ..)(1

 8-بعض الناس قد يشعر بغثيان،أو إسهال عندما يحتجم في ظهره،وهذا أيضاً أمرٌ طبيعي لا خوف منه .

 ما هو من باب ما يَحْسُن معرفته للحجام والمحتجم،وغيرهما.ومنها:ما هو من باب الأدب والمُلَحِ والنوادر المتعلقة بالحجامة والحجامين(1).

 ثم يكون خَتْمُ الرسالة بذكر:فضل المرض،واحتسـاب الأجر من الله سبحانه وتعالى عند وجود الأمراض والعلل .. إلى آخر ما سيأتي ذكره-بمشيئة الله- .

 1-كان عبد الله بن عباس-رضي الله عنه-إذا فرغ من درس التفسير والحديث يقول لتلامذته:

 ( أحمضوا )ويأمرهم بالأخذ في مُلَحِ الكلام خوفاً عليهم من السآمة والـمَلال.والإحماض:أصـله من الـحَمْض،وهو ما مَلُحَ من النبات،ومقـابله الـخلَّة،وهو ما كان حلواً،تقول العرب:الخلة خبز الإبل،والحمض فاكهتها،لأنها إذا ملَّت من الخلة مالت إلى الحمض .

 وفي سير أعلام النبلاء (5/341) عن الإمام الزهري-رحمه الله-:

 (كان يحدث،ثم يقول:هاتوا من أشعاركـم وأحاديثـكم،فإنَّ الأذن مجاجة،وإن للنفس حَمْضــة ) .

 

فوائد الحجامه

 imagescax5s4fk.jpg

-تسليك الشرايين والاورده الدقيقه والكبيره وتنشيط الدورة الدموية

-حوالي 70 %من الامراض سببها عدم وصول الدم الكافي بانتظام للعضو

 

2-تسليك العقد الليمفاويه والاورده الليمفاويه"الاوعيه الليمفاويه"وخاصة في القدم وهي منتشره في كل أجزاء الجسم _أولا باول من الأخلاط ورواسب الدواء

 

3-تنشيط وإثارة اماكن ردود الفعل في بالجسم "ريفلكس زون" للاجهزه الداخليه للجسم فيزيد انتباه المخ للعضو المصاب ويعطي أوامره المناسبه لاجهزة الجسم لغتخاذ اللازم

 4- تسليك مسارات الطاقه" وهي الحيويه "التي تقوم بأذن الله علي ذيادة حيوية الجسم وتلك التي اكتشفها الصينين وغيرهم من اكثر من 5000 عام

 5-امتصاص الاخلاط والسموم و أثار الادويه من الجسم والتي تتواجد في تجمعات دمويه بين الجلد والعضلات والتي تسمي منطقة الفاشيه,وأماكن اخري بالجسم " مثل مرض النقرس

وفيه يتم أخراج بللورات حمض البوليك من بين المفاصل مع تجمع دموي بسيط عن طريق الخربسه الخفيفه علي الجلد

 

6-عمل تجمعات دمويه في بعض الاماكن التي تحتاج إلي دم زياده, أو بها قصور في الدورة الدموية "تنشيط الدوره الدمويه موضعيا"

 7- تقوية المناعه العامه في الجسم ,وذلك باثارة غدد المناعه

 

8-تنظيم الهرمونات

 9-العمل علي موائمة الناحيه النفسيه بعمل حجامه تقوم بتنظيم جهاز السمبساوي والباراسمبساوي المسؤولعن الغضب والانفعالات

 10-تنشيط اجهزة المخ

 11- تنشيط الغدد وخاصة النخاميه

12-رفع الضغط علي الاعصاب والذي ياتي أحيانا بسبب احتقان وتضخم الاوعيه13-إزالة بعض التجمعات والاخلاط وأسباب الالم والغير معروف مصدرها

 

قوانين  الحجامة

 

 - مكان تطبيق الحجامة

 

- السن المناسبة للحجامة

 

- الحجامة.. وقتها

 

- الوضع الفيزيولوجي للجسم          

 

- مكان تطبيق الحجامة

 

تعمل الحجامة على إحداث نوع من الاحتقان الدموي في منطقة الكاهل من الجسم باستعمال كؤوس خاصة مصنوعة من الزجاج تعرف بإسم (كاسات الهواء) ذات بطن منتفخ ثم عنق متطاول قليلاً بقطر أصغر من البطن ينتهي بفتحة مستديرة منتظمة. وتطبق على منطقة الكاهل وهي أعلى مقدم الظهر تحت لوحي الكتفين وعلى جانبي العمود الفقري كونها أركد منطقة في الجسم وخالية من المفاصل المتحركة والشبكة الشعرية الدموية أشد ما تكون تشعباً وغزارة فيها مما يجعل سرعة تيار الدم تقل وبالتالي تحط رسوبيات الدم رحالها فيها. وقد قمنا بدراسة هذه المسألة مخبرياً فوجدنا أن الحجامة على منطقة الكاهل تقل فيها الكريات البيض، وعند إجراء الحجامة في مواضع الساق والأخدعين وعلى الظهر بالقرب من الحوض كان دم الحجامة في هذه المناطق يماثل الدم الوريدي.

 

السن المناسبة للحجامة

1 بالنسبة للرجال

 

إنها تتوجب على كل شخص ذكر بلغ من العمر الثانية والعشرين وكل أنثى تخطّت سن اليأس وذلك ابتداءً من اليوم (17) من الشهر القمري الذي يصادف فصل الربيع في كل عام حتى (27) من الشهر القمري. فمرحلة الطفولة والبلوغ تتطلَّب كميات كبيرة من الحديد كون الجسم في طور النمو وهذه الكميات لا يؤمِّنها الغذاء كاملةً لهذا الجسم النامي، إنما يجري سدُّ النقص عن طريق هضم الكريات الهرمة والتالفة في الكبد والطحال وبلعميات عامة الجسم مشكِّلةً الحديد الاحتياطي المخزون الموضوع لحاجة الجسم، فالجسم عامة ونقي عظامه يستفيد من هذه الكريات بعد تحويلها التحويلات المناسبة إضافة لبناء كرياته الحمراء بسلسلة من العمليات. أما بعد العشرين عاماً فيتوقف الاستهلاك الكبير للكريات الحمر التالفة لتوقف عجلة النمو ويصبح الفائض منها كبيراً "يجب التخلُّص منه".

 

2 بالنسبة للمرأة

 

للمرأة مصرفاً طبيعياً تستطيع من خلاله أن تتخلَّص من الدم العاطل، فبالمحيض تبقى دورتها الدموية في قمة نشاطها. وعندما تبلغ المرأة سن اليأس (الضهي) يتوقف المحيض فتصبح خاضعةً لنفس ظروف الرجل الذي وصل إلى سن العشرين وتدخل بمرحلةٌ فيزيولوجيةٌ جديدةٌ تقود إلى تغيرات نفسية وجسدية تمهِّد لنشوء أمراضٍ عديدة كارتفاع الضغط ونقص التروية والسكري وغيرها، هنا تصبح الحجامة أمراً لا بديل عنه أبداً يعيد للمرأة استقرارها النفسي والجسدي، فإن ترفعت عن إجراء عملية الحجامة البسيطة غدا الجسم مرتعاً ومعرضاً للأمراض.

 

الحجامة وقتها

 

مواعيد الحجامة أربعة:

 

1ـ الموعد السنوي.

 

2ـ الموعد الفصلي.

 

3ـ الموعد الشهري.

 

4ـ الموعد اليومي.

 

1 الموعد السنوي

 

قال صلى الله عليه وسلم: «نعم العادة الحجامة»

 

إذاً فهي من السنة إلى السنة عادة لكلٍّ من الصحيح والمريض، لأنها للصحيح وقاية، وللمريض علاج فوقاية.

 

2 الموعد الفصلي

 

قال صلى الله عليه وسلم: «استعينوا على شدة الحرِّ بالحجامة».

 

لأن الحر يكون في فصل الصيف، فالحجامة حتماً تكون قبله، أي في فصل الربيع.

 

تجرى الحجامة في فصل الربيع شهري (نيسان وأيار) من كل عام.

 

ولكن قبل أن نبدأ بالتأويل العلمي (الفيزيولوجي) لهذا الموعد.. نقدِّم لمحة بسيطة عن وظيفة الدم في تنظيم حرارة الجسم، كما هو معلوم فالماء يشكِّل النسبة العظمى في الدم (90%) من بلازما الدم، ولما كانت للماء خصائص أساسية تميِّزه بصفة خاصة عن غيره من السوائل المعروفة في الطبيعة يجعله خير سائل مساعد على تنظيم حرارة الجسم في الكائن الحي.. وتشمل هذه الخصائص: قدرة عالية على تخزين الحرارة تعلو قدرة أي سائل آخر أو مادة صلبة.. وبالتالي يختزن الماء الحرارة التي يكتسبها أثناء مروره في الأنسجة النشطة الأكثر دفئاً ويحملها معه إلى الأنسجة الأخرى الأقل دفئاً أثناء حركته بين أجزاء الجسم المختلفة. إذاً فللدم (نسبةً للماء الداخل في تركيبه ولجولانه في أنسجة الجسم) قدرة عالية على توصيل الحرارة تعلو على قدرة غيره من الأنسجة المختلفة في الجسم.

 

وعلى هذا فالدم هو المتلقي الأول والمتأثِّر الرئيسي الأول بالحرارة الخارجية (من بين كل أنسجة الجسم) المؤثرة على الجسم، فهو يمتص الحرارة من جزيئات الجسم المحيطة به لينقلها للأقل دفئاً والعكس.

 

ونظراً لدورة الدم المستمرة في الجسم فهو يعمل على تنظيم حرارة الجسم وتدفئة الأجزاء الباردة  وتبريد الأجزاء الدافئة حتى تظل حرارة الجسم ثابتة باستمرار.

 

وفرصة الحجامة هذه تتحقَّق مرتين في العام وذلك في شهري نيسان وأيار ولربما ثلاث، أي في نهاية آذار وذلك إن صادف دفء بنهاية آذار مع نقص الهلال فقط. ففي هذا الوقت من الربيع نتابع الشهر القمري فعندما يصبح اليوم السابع عشر القمري يمكن للإنسان أن يحتجم في أحد هذه الأيام (من السابع عشر إلى السابع والعشرون ضمناً)، وإن فاتته في الشهر الأول ففي حلول (17) من الشهر القمري التالي (المباحة به الحجامة) يستطيع أن يتدارك الفرصة أيضاً.

 

وطبعاً هناك سنواتٍ شاذَّة، فلربما كان شهر نيسان أيضاً شديد البرد فعلينا الإنتظار لشهر أيار.. أو لربما استطعنا تنفيذ الحجامة في شهر نيسان.

 

ولربما أيضاً حلَّ (17) الشهر القمري الداخل في شهر نيسان وكان لا يزال الجو بارداً فننتظر ريثما يعتدل الجو ويصبح دافئاً. وعلى سبيل المثال اعتدل ودَفُؤ في (22) لنفس الشهر القمري، عندها نبدأ بالحجامة.

 

إذاً فالأمر يحدُّه قانون عام لا يمكن لنا تجاوزه وهو فصل الربيع (نيسان، أيار، لربما نهاية آذار، وبداية حزيران) في اليوم السابع عشر إلى السابع والعشرين من الشهر القمري فقط، بارتفاع الحرارة في آذار، وكذا بانخفاض الحرارة في أول حزيران إذا تصادفا مع نقص الشهر القمري. وبذا نكون قد استفدنا من ثلث السنة لإجراء عملية الحجامة.

 

3 الموعد الشهري

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحجامة تُكره في أول الهلال ولا يُرجى نفعها حتى ينقص الهلال».

 

إذاً نتبع في ذلك وصية الرسول صلى الله عليه وسلم بالشهر القمري عندما يحل موعد الحجامة السنوية (فصل الربيع بشهريه نيسان وأيار).

 

فمثلاً عند حلول شهر نيسان نتابع بهذا الشهر تدرُّج الشهر القمري الذي يحل بهذا الشهر (شهر نيسان) وعندما يصبح اليوم السابع عشر من الشهر القمري يكون هذا أوَّل يوم لتنفيذ الحجامة.

 

إذاً من 17 الشهر القمري (ضمناً) إلى 27 الشهر القمري (ضمناً).

 

علاقة القمر بالحجامة:

 

ولكن ما السر حتى بلَّغ صلى الله عليه وسلم أنَّ موعد الحجامة من الربيع منذ تدرج الشهر القمري من السابع عشر حتى السابع والعشرين منه فقط؟.

 

نعلم أن للقمر تأثيره الفعلي على الأرض وعلى الرغم من أن قطره يبلغ (3478 كم) فقط كما تبلغ كتلته جزءاً من (80) جزء من كتلة الأرض فإنه يبلغ من القرب وسطياً (385000 كم) درجةً تجعل قوى جذبه ذات أثر عظيم فالمحيطات ترتفع لتكوِّن المد وحتى القشرة اليابسة لا تخلو من التأثيرات.

 

فقارة أمريكا الشمالية قد ترتفع بمقدار خمسة عشر سنتمتر عندما يتوسط القمر سماءها.. وللقمر فعل في صعود النسغ في الأشجار الباسقة الارتفاع.

 

وقد لاحظ الأستاذان الفرنسيان (جوبت وجاليه دي فوند) أن للقمر تأثير على الحيوانات، فمنذ مولده كهلال إلى بلوغه مرحلة البدر الكامل يكون هناك نشاط جنسي عند الحيوانات والدواجن والطيور حتى أنهما لاحظا أن الدواجن تعطي بيضاً أكثر في هذه الفترة منها في فترة الشيخوخة أي عندما يبدأ القمر في الانضمار التدريجي إلى أحدب فتربيع أخير، ثم إلى المحاق. فهناك فترة نشاط وفترة فتوة في الحيوانات ترتبط بأوجه القمر وذلك حسب ملاحظتهما الخاصة.

 

وقد لاحظا على الدواجن وبعض الحيوانات المستأنسة وكذلك لوحظ على أسماك وحيوانات ومحارات المحيط الهندي والبحر الأحمر أنها تنتج بويضات في فترات معينة لأوجه القمر.

 

فالقمر يبلغ ذروة تأثيره في مرحلة البدر منه فيؤثِّر على ضغط الدم رافعاً إياه مهيجاً الدم مما يثير الشهوة وهذا ما عاينته بعض الدول الغربية من ارتفاع نسبة الجرائم والاعتداءات في هذه الليالي والأيام.

 

ففي الأيام من الأول وحتى الخامس عشر من الشهر القمري يهيج الدم ويبلغ حده الأعظمي وبالتالي يحرك كل الترسبات والشوائب الدموية المترسبة على جدران الأوعية الدموية العميقة منها والسطحية وعند التفرعات وفي أنسجة الجسم عامة (تماماً كفعله في مياه البحار فيكون بمثابة الملعقة الكبيرة في تحريكه لها لكي لا تترسب الأملاح فيها)، ويصبح بإمكان الدم سحبها معه لأهدأ مناطق الجسم حيث تحط ترحالها هناك (بالكاهل) وذلك بعدما يبدأ تأثير القمر بالإنحسار من (17-27).

 

أما من (17-27) فيبقى للقمر تأثير مد ولكنه أضعف بكثير مما كان عليه، ولما كانت الحجامة تُجرى صباحاً بعد النوم والراحة للجسم والدورة الدموية ويكون القمر أثناءها ما يزال مشرقاً حتى لدى ظهور الشمس صباحاً، فيكون له تأثير مد خفيف يبقى أثناء إجراء الحجامة وهذا يساعدنا في عملنا، إذ يبقى له تأثيرٌ جاذب للدم من الداخل إلى الخارج (الدم الداخلي للدم المحيطي والدم المحيطي للكأس) وهو ذو أثر ممتاز في إنجاز حجامة ناجحة مجدية من حيث تخليص الجسم من كل شوائب دمه.

 

أما فيما لو أجريت الحجامة في أيام القمر الوسطى (12-13-14-15) فإن فعل القمر القوي في تهييج الدم يفقد الدم الكثير من كرياته الفتية وهذا ما لا يريده الله لعباده، أما في أيامه الأولى (هلال) لا يكون قد أدَّى فعله بعد في حمل الرواسب والشوائب الدموية من الداخل للخارج للتجمُّع في الكاهل كما ورد أعلاه مهيِّئاً لحجامة نافعة.

 

4 الموعد اليومي

تجرى الحجامة في الصباح الباكر بعد شروق الشمس. أما عن موعد انتهائها لكل يوم فحسب حرارة الجو فإن كانت الحرارة بارتفاع الشمس لا تزال معتدلة نستمر حتى الظهيرة فهو جائز لكنه غير محبَّب فالأفضل منه هو الساعات الأولى من النهار (لأن الحجامة تتم على الريق ولاحقاً سنشرح هذا الشرط). فإن بقي الإنسان لساعات متأخِّرة (قبل حلول الشمس وسط السماء) فلربما يتداركه التعب ويشعر بدوار لتأخُّره في الإفطار واحتجامه، فلكي نتفادى كل هذه الاحتمالات ولكي ننفِّذ حجامة صحيحة مفيدة أتمَّ الفائدة نسارع في ساعات النهار الباكرة ونحتجم بين الساعة السابعة للعاشرة وبالضرورة الحادية عشر فالثانية عشرة (إن أدركه يوم 27 للشهر ولم يحتجم بعد وكان الطقس معتدلاً لا شديد الحر).

 

ثم عندما نتأخَّر لساعات متأخِّرة (للظهيرة) فلا بد أننا نتحرَّك ونعمل و.. ومن شأن هذا أن يحرِّك الدم قليلاً ويجرف القليل مما تقاعد من شوائبه في منطقة الكاهل وبالتالي تكون الفائدة من الحجامة غير تامة.

 

والطبيب ابن سينا ذكر الوقت قائلاً: أوقاتها في النهار الساعة الثانية أو الثالثة بالتوقيت الغروبي، أي ما يعادل بتوقيتنا الساعة (8) إلى (9) صباحاً بشكل عام.

 

 

الوضع الفيزيولوجي

 

يجب أن تجرى الحجامة على الريق..

 

قال صلى الله عليه وسلم: «الحجامة على الريق أمثل وفيها شفاء وبركة ».

 

فيحظر على المرء المحتجم تناول أية لقمة صباح يوم حجامته، بل يبقى صائماً عن الطعام ريثما ينفذها ويجوز له تناول فنجانٍ من القهوة أو كأسٍ من الشاي لأن كمية السكر الموجودة فيها تكون قليلة فلا تحتاج للعمليات الهضمية المعقدة التي من شأنها أن تحرك الدم وتؤدي إلى تنشيط الدورة الدموية والتأثير على الضغط الدموي وضربات القلب.. كما أن هذه الكمية القليلة من الشاي أو القهوة تحتوي على منبه عصبي بسيط يجعل المرء يستقبل الحجامة بصحوة.

 

لقد نهى صلى الله عليه وسلم عن تناول الطعام قبل الحجامة ذلك أن هذا الأمر ينشط جهاز الهضم في عمله وتنشط بذلك الدورة الدموية لتتوافق متكافئة مع عمليات الهضم فتزداد ضربات القلب وينشط جريان الدم ويرتفع الضغط وهذا يؤدي إلى تحريك الراكد والمتقاعد من الرواسب الدموية في الأوعية الدموية السطحية والأعمق لمنطقة الكاهل (المتجمعة خلال النوم).

 

كذلك في عمليات توزيع الغذاء الناتج عن الهضم ينشط الدم لكي ينقل هذه الأغذية لكافة أنسجة الجسم وهذا الوضع لا يناسب الحجامة، وفيما إذا أجريت الحجامة بمثل هذه الظروف فإن المُستخرَج هو دم عامل، فضلاً عن أننا فقدنا الفائدة المرجوة من الحجامة فإن المرء المحتجم يعاني أيضاً من دوار أو إغماء بسيط نتيجة تقليل الوارد الدموي للدماغ.

 

 

الحجامه - فوائد الحجامه - اضرار الحجامه - نصائح للحجامه

 

قال صلى الله عليه وسلم: ( نعم العبد الحجام يذهب الدم ويجفف الصلب ويجلوعن البصر) رواه الترمذي وقد روي أيضا ( أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجام أجرة ) البخاري ومسلم

 

ما هي الحجامة :

الحجم في اللغة هو المص ، والحجامة هي عملية إخراج للدم من مواضع محددة - بينتها

السنة المطهرة -على الجسم وذلك باحداث بعض الجروح السطحية وجمع الدم في المحجم

و الحجامة على نوعين :

أ. الحجامة الجافة : بدون تشريط ، و تفيد في الروماتيزم و تنشيط الدورة الدموية

و بعض حالات عسر البول و قفل الظهر للسيدات.

ب. الحجامة الدامية : هي إخراج الدم بعد التشريط بالمحجم من أي مكان على البدن .

 

مشروعية التداوي بالحجامة:

التداوي بالحجامة أمر مندوب إليه في الاسلام و قد حث رسول الله – صلى الله عليه و سلم – على التداوي بها لما فيها من عظيم الفائدة الصحية و العلاجية ، كما أنه صلى الله عليه و سلم تداوى بها لعدة حالات مرضية و قال ( خير ما تداويتم به الحجامة )، كما أمر الصحابة الكرام بالتداوي بها ، و حث على التداوي بها الملائكة و أهل العلم و الطب قديما و حديثا.

 

الأحاديث الدالة على مشروعية التداوي بالحجامة

 

ا. قال صلى الله عليه و سلم : ( إن أمثل ما تداويتم به الحجامة و القسط البحري ). أخرجه البخاري.

2. قال صلى الله عليه و سلم : ( إن كان في شئ من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربة من عسل أو لذعة بنار توافق داء و ما أحب أن أكتوي ). أخرجه البخاري و مسلم.

3. روى الترمذي و ابن ماجه عن ابن عباس رضي الله عنه قال رسول صلى الله عليه و سلم: ( ما مررت ليلة أسري بي بملأ من الملائكة إلا كلهم يقول لي عليك يا محمد بالحجامة)، و في حديث آخر (.. يا محمد مر أمتك بالحجامة ). كما يقول ابن القيم في كتابه الطب النبوي : إن الحجامة في الأزمنة الحارة و الأمكنة الحارة و الأبدان الحارة التي دم أصحابها في غاية النضج أنفع.

 

محظورت الحجامة

 

1. تتجنب الحجامة للإنسان المصاب بالبرد و درجة حرارته عالية أو مصاب برشح و غيره، إلا بعد شفائه من البرد.

2. يجب ألا يوضع الكأس فوق الرباط الممزق للمصابين بتمزق في الأربطة.

3.المصاب بالماء على الركبة لا يوضع الكأس فوق المنطقة المصابة و إنما بجوارها.

4. أمراض الكبد تحتاج لإحتياط شديد.

5.مرضى سيولة الدم و السكر لا يتم لهل التشريط بل وخز بسيط.

6. لا تتم الحجامة بعد الآكل مباشرة و لكن على الأقل ساعتين بعد الطعام.

7.لا تتم الحجامة للفرد الجديد إلا بعد التهيئة النفسية و أفضلها أن يرى إنسان يحتجم أمامه.

8.لا يتم عمل حجامة للمتبرع بالدم إلا بعد يومين أو ثلاثة حسب صحته ، و للمغمي عليه حتى يفيق و يرتاح.

9.يحذر من عمل الحجامة على الشبع الشديد أو الجوع الشديد.

10 .يفضل عمل طعام دافئ بعد الحجامة و مساج.

 

 

الحجامة والأبحاث الطبية

 

لقد أثبت العلم الحديث أن الحجامة قد تكون شفاء لبعض أمراض القلب وبعض امراض الدم وبعض أمراض الكبد .. ففي حالة شدة احتقان الرئتين نتيجة هبوط القلب وعندما تفشل جميع الوسائل العلاجية من مدرات البول وربط الأيدي والقدمين لتقليل اندفاع الدم إلى القلب فقد يكون إخراج الدم بفصده عاملا جوهريا هاما لسرعة شفاء هبوط القلب كما أن الارتفاع المفاجئ لضغط الدم المصحوب بشبه الغيبوبة وفقد التمييز للزمان والمكان أو المصاحب للغيبوبة نتيجة تأثير هذا الارتفاع الشديد المفاجئ لضغط الدم - قد يكون إخراج الدم بفصده علاجا لمثل هذه الحالة كما أن بعض أمراض الكبد مثل التليف الكبدي لا يوجد علاج ناجح لها سوى إخراج الدم بفصده فضلا عن بعض أمراض الدم التي تتميز بكثرة كرات الدم الحمراء وزيادة نسبة الهيموجلوبين في الدم تلك التي تتطلب إخراج الدم بفصده حيث يكون هو العلاج الناجح لمثل هذه الحالات منعا لحدوث مضاعفات جديدة ومما هو جدير بالذكر أن زيادة كرات الدم الحمراء قد تكون نتيجة الحياة في الجبال المرتفعة ونقص نسبة الأوكسجين في الجو وقد تكون نتيجة الحرارة الشديدة

بما لها من تأثير واضح في زيادة إفرازات الغدد العرقية مما ينتج عنها زيادة عدد كرات الدم الحمراء ..

 

مواضع الحجامة

 

للحجامة ثمانية وتسعون موضعًا، خمسة وخمسون منها على الظهر وثلاثة وأربعون منها على الوجه والبطن، ولكل مرض مواضع معينة للحجامة (موضع أو أكثر لكل منها) من جسم الإنسان. وأهم هذه المواضع - وهو أيضًا المشترك في كل الأمراض، وهو الذي نبدأ به

دائمًا - "الكاهل" (الفقرة السابعة من الفقرات العنقية أي في مستوى الكتف وأسفل الرقبة).

وترجع كثرة المواضع التي تُعمل عليها الحجامة؛ لكثرة عملها وتأثيرا بها في الجسد.

* فهي تعمل على خطوط الطاقة، وهي التي تستخدمها الإبر الصينية، وقد وجد أن الحجامة تأتي بنتائج أفضل عشرة أضعاف من الإبرالصينية، وربما يرجع ذلك؛ لأن الإبرة تعمل على نقطة صغيرة، أما الحجامة فتعمل على دائرة قطرها 5 سم تقريبًا.

* وتعمل الحجامة أيضًا على مواضع الأعصاب الخاصة بردود الأفعال، فكل عضو في الجسم له أعصاب تغذِّيه وأخرى لردود الأفعال، ومن َثم يظهر لكل مرض (أي فعل) رد فعل يختلف مكانه بحسب منتهى العصب الخاص بردود الأفعال فيه، ويسمّي هذا "رفلكس"

فمث ً لا المعدة لها مكانان في الظهر، وعندما تمرض المعدة نقوم بالحجامة على هذين المكانين، وكذلك البنكرياس له مكانان، ،Reflex والقولون له 6 أماكن… وهكذا.

* وتعمل الحجامة أيضًا على الغدد الليمفاوية، وتقوم بتنشيطها فهذا يقوِّي المناعة ويجعلها تقاوم الأمراض والفيروسات مثل فيروس " C".

 

هل الحجامة من مفطرات الصوم؟

 

والحجامة مختلف فيها بين أهل العلم هل تعتبر من المفطرات ام لا؟

والمختار في هذه المسألة ما ذهب إليه بعض المحققين كالشوكاني رحمه الله تعالى من أن الحجامة تكره من في حق من يضعف بها وتزداد كرهًا إذا كان الضعف يبلغ إلى حدٍ يكون سببًا للافطار ولا تكره في حق من كان لا يضعف بها وقد ورد ما يشهد لذلك عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسّلم قالوا إنما نهى النبي صلى الله عليه وسّلم عن الحجامة للصائم وكرهها للضعيف أي لئلا يضعف وفي هذا القول جمع بين الأحاديث والآثار وإعمال لها وإعمال الكلام أولى من إهماله ولأ حوط تجنب الحجامة أثناء الصوم والله أعلم .

 

الحجامة وتأثيرها على

 

العيــــــن والســــحر والجـــــــن

 

فوائد الحجامــة

يقول الدكتور علي رمضان في مقال له في مجلة صحتك العدد الحادي والعشرون ، أن الحجامة تنفع كثيرا بإذن الله تعالى في الحالات الآتية :

1. حالات الصداع المزمن الذي فشلت معه الوسائل الأخرى .

2. حالات آلام الروماتيزمية المختلفة خاصة آلام الرقبة والظهر والساقين.

3. بعض حالات تيبس أو تورم المفاصل المختلفة .

4. الآلام والحرقان الموجود في الأطراف خاصة مرضى السكر .

5. الضغط المرتفع .

6. بعض الحالات النفسية وحالات الشلل .

7. وقد وجد بعض المعالجين بالقرآن الكريم أن قراءة القرآن أثناء الحجامة تساعد الكثير من المرضى .

8. آلام الظهر والمفاصل والنقرس وأمراض البطن " إمساك ، عسر هضم ، عدم شهية ".

9. الأرق ومشاكل الحيض ... الخ . أ.هـ.

 

تأثير الحجامة على الجن

 

الجن يتلبس الإنسان لأسباب عدة منها العين والسحر والعشق والأذى ... الخ ، ويتأثر الجان عندما تستفرغ مادة السحر والعين بالحجامة فتجد المريض في حالة اضطراب وارتعاش بل وإغماء أو حضور كامل أو جزئي قبيل وقت الحجامة

وبعض الجن يكون مقيداً في أماكن محددة في الجسد ، وربما تكون هذه الأماكن هي مواضع الحجامة ، فأما أنه يهرب قبل الحجامة أو ينفر المريض منها ، وقد مرت علي حالات يحضر الجان حضوراً كاملاً فلا يشعر المريض بالألم حتى أنتهي منه ، وحالات يطلب خادم السحر حجامة المسحور في موضع  معين من الجسم لتخفيف كمية السحر الذي يؤثر على المريض  ، وهذه الأمور غيبية لا نعلم سببها ، فبعض الجن يتأذون من الحجامة  وآخرون يطلبون الحجامة والنتيجة واحدة هي منفعة المريض بإذن الله تعالي .

 

ومن المعلوم أن الجان يجري من ابن آدم مجرى الدم كما ورد في الحديث ، ولعله يتسبب في ترك بعض الأخلاط الضارة في عصب وعضل وعروق الإنسان ، والحجامة تستفرغ هذه الأخلاط إذا ما وقعت عليها .

 

الحجامة وتأثيرها على العين

 

إن العين إذا أصابت الإنسان يكون لها حيزاً وجرماً داخل جسم الإنسان ، إما على شكل بخار أو سائل أو زلال ، ومع الرقية تخرج على شكل رشح " عرق" أو على شكل بخار مع التثاءب أو على شكل زلال مع البلغم والإسهالات ، ويستفاد من الحجامة بأنها تمتص العين أو بعضها من الأماكن القريبة من سطح الجلد إذا ما وقعت عليها .

 

الحجامة وتأثيرها على السحر

 

الحجامة تنفع في استفراغ السحر المأكول والمشروب والمشموم والمرشوش على الجسم " الداخلي عموما ".

 

فالسحر بعد أن يؤكل أو يشرب يستقر في البطن وينتشر مع الدم إلى معظم أعضاء الجسد ، ويكون في مواضع أكثر من غيرها على حسب أوامر السحر ، والحجامة تنفع كثيراً في استفراغ مادة السحر القريبة من سطح الجلد ، ولكنها لا تصل إلى السحر في أعماق البدن كالذي في أعماق البطن والصدر على الرغم أنه يأذن الله تعالى بأن يستفرغ المسحور أوي يحصل له إسهالا على إثر الحجامة ، وعموما هي نافعة جداً بإذن الله تعالى في استفراغ مادة السحر إذا ما تابع المسحور الحجامة على مواضع العقد والألم ومجامع السحر .

 

شواهد: ذكر لي أحد المرضى وكان مسحوراً يقول: كنت أعاني من ألم شديد في أسفل الظهر وكنت لا أستطيع الجلوس إلا متكئا على وسادة أو غيرها ، ذهبت إلى الحجام وطلبت منه أن يضع المحجمة على موضع الألم ، وبعد الحجامة وجدت خفة وراحة وشفيت من ذلك الألم ولله الحمد .

 

آخر يقول كنت أعاني من صداع شديد لم تفلح معه الأدوية والمسكنات وكان بسبب السحر، نصحني أحد الاخوة بالحجامة ، ذهبت للحجام وذكرت له ما أعانيه من شدة الصداع فوضع المحجمة على هامتي ، وبدأ في مص المحجمة ، وبعدما أزال المحجمة عجب الحجام من لون الدم فقد كان لونه للقطران هو أقرب منه للدم ، وبعدها خف الصداع كثيراً ولله الحمد .

 

 شاب أعرفه كان مسحورا بسحر الجنون وعانى من هذا السحر الشيء الكثير حتى دله الله سبحانه وتعالى على طريق الرقية الشرعية ومنها إلى الحجامة ، فكان يتعاهد نفسه بحجامة رأسه وجانبي رقبته حتى عادت له صحته وعقله وفقه الله إلى ما يحب ويرضى.

وآخر كان لا يستطيع أن يركع الركوع الصحيح في الصلاة بسبب سحر في ظهره ، وبعد الحجامة ذهب عنه ما يجد من الألم وأصبح يركع الركوع الصحيح ولا يشعر بشيء ولله الحمد والمنة

 

إخواني .. وأخواتي

 

ما سأقوله لكم .. هام

فأرجوا أن تركزوا معي جيدا ...

 

 

 

مازلت أكرر وأنبه على دور الحجامة الفعال في العلاج

للأمراض العضوية والروحية .. والأدلة الشرعية مما جاء في السنة .. دليل قاطع

على فائدة الحجامة وانها من أسباب الشفاء التي يسرها الله

سبحانه وتعالى للناس جميعا ..

والتجربة العملية .. جعلت هذا الامر يقين وبرهان ..

ولله الحمد وافضل .

لذلك .. ننصح دائما بالحجامة ولنا مواضيع تبين ذلك

وتبسطه للجميع حتى يكونوا على بصيرة من أمرهم

وكما قلنا سابقا ووضحنا

دور الحجامة الهام في العلاج

لحالات المس والسحر ..

وإخراج السحر من الجسد وفك العقد .. وإضعاف الخدام

وهلاكهم .. بل وقتلهم وإجبارهم على الخروج

في بعض الحالات .. والفضل والتوفيق من الله .

 

نعم إخوتي في الله من أسباب إكتشاف مكان السحر
هي الحجامة والرقية الشرعية

 

 

قال الشيخ الروحاني الرباني منتصر عظومة خبير الطب النبوي والمعالج بالحجامة الاسلامية إذا أردنا أن نتحدث عن أحد أهم العناصر في الحجامة الإسلامية وهي دم المحتجم الذي يتم إخراجه بالحجامة الرطبة من خلال ما ورد في القرآن والسنة فعلينا أن نتذكر ماهو الدم بإيجاز.

فالدم هو عبارة عن سائل لزج أحمر اللون يجري في الأوعية الدموية ويحمل الغذاء والأوكسجين وعناصر مقاومة الأمراض إلى جميع أجزاء الجسم كما ينقل الدم ينقل ثاني أكسيد الكربون من جميع أجزاء الجسم إلى الرئتين للتخلص منه بعملية الزفير.

 

وأشار الشيخ الروحاني الرباني منتصر عظومة في بحث له بعنوان "الحجامة والدم في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة في جسم الإنسان البالغ ما يعادل خمسة ليترات من الدم.

فالدم يتكون من البلازما والخلايا الدموية، والبلازما هي سائل أصفر اللون يتكون من الماء بصفة أساسية . وهي تشكل أكثر من نصف حجم الدم وتقوم بنقل الغذاء المهضوم إلى جميع أجزاء الجسم، كما تحمل فضلات التمثيل الغذائي إلى الكليتين والرئتين من أجل إخراجها خارج الجسم.

كما تسبح في البلازما الخلايا الدموية، الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية، فكريات الدم الحمراء هي أكثر الخلايا الدموية عدداً حيث تشكل ما بين 40 إلى 50% من حجم الدم ويوجد منها 5 ملايين كرية في الملليمتر المكعب من الدم، وتحتوي على مادة الهيموجلوبين التي تعطى الدم لونه الأحمر . . وتعيش كل منها مدة 120 يوماً وبعدها تتكسر ليقوم النخاع العظمي بإنتاج كريات أخرى من جديد.

 

أما كريات الدم البيضاء فهي تقوم بالدور الرئيسي في مقاومة الميكروبات التي تدخل إلى الجسم مثل البكتيريا والفيروسات وغيرها . ويتراوح عدد كريات الدم البيضاء بين أربعة إلى عشرة آلاف كرية في المليمتر المكعب الواحد من الدم .

أما الصفائح الدموية فهي إحدى الخلايا المكونة للدم، ومن أهم وظائفها منع نزف الدم حيث تتجمع الصفائح الدموية في مكان حدوث النزيف وتقوم بتنشيط بروتينات التجلط الموجوده ببلازما الدم لإيقاف النزيف وبروتينات أخرى مختلفة مثل الألبيومين والأميونوجلوبيولين (الأجسام المضادة) .

ويترواح عدد الصفائح الدموية ما بين 000 .150 إلى 000 .450 صفيحة في المليمتر المكعب الواحد.

 

وأخيراً فإن كل هذا يدور من خلال الدورة الدموية التي تستغرق من 20 إلى 30 ثانية لتدور دورتها داخل الجسم أي ما يعادل دورتين في كل دقيقة.

فالدم هو عنصر الحياة بالنسية للإنسان وهو كذلك بالنسبة لمعظم الحيوانات الحية.

والدم أيضاً يدخل من ضمن المحرمات التي حرمت على المسلمين سواء من حيث الطعام أو من حيث سفكه ظلماً وعدواناً بغير وجه حق سواء كان إنساناً أو حيواناً .

 

كما يدخل الدم في المحرمات من الحيوانات والطيور الممنوع أكلها إذا أخذت طابعاً يجعلها محرمة مثل المنخنقة والموقوذة والنطيحة وغيرها.

 

يقول الله تعالى في كتابه الكريم:

“حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ” . (سورة المائدة آية 3) .

 

وانظر ماذا يقول فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله تعالى عن هذه الآيات:

(الدم هو السائل الذي يجري في الأوردة والشرايين ويعطي الجسم الدفء والحرارة وينقل الغذاء، وللدم مجالان في الجريان، دم يحمل الفضلات إلى الكلى والرئة، وهناك دم نقي يحمل الغذاء، والأوعية الدموية بها لونان من الدم: دم فاسد ودم صالح . وعندما نأخذ هذا الدم قد يكون فيه النوع الصالح ويكون فيه أيضاً النوع الذي لم تخرج منه الشوائب التي في الكلى والرئة، ولذلك يسمونه الدم المسفوح، أي الجاري، وكانوا يأخذونه قديماً ويملؤون به أمعاء الذبائح ويقومون بشيه ويأكلونه . وهناك دم غير فاسد، مثال ذلك الكبد، فهو قطعة متوحدة، وكذلك الطحال، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: “أحلت لكم ميتتان ودمان، فأما الميتتان: فالسمك والجراد، وأما الدمان: فالكبد والطحال” . إذن فالكبد والطحال مستثنيان من الميتة والدم، لكن إذا جئنا للدم المسفوح فهو حرام . والحكمة في تحليل السمك والجراد هي عدم وجود نفس السائل بهما، فليس في لحمها دم سائل، وعندما نقطع سمكة كبيرة لا ينزل منها دم . بل يوجد فقط عند الأغشية التي في الرأس ولا يوجد في شعيراته . وعندما يموت السمك ويؤكل فلا خطر منه، وكذلك الجراد).

 

إذن فإن الأساس الذي بنيت عليه تحريم تلك الحيوانات أو الطيور هو الدم وعدم التذكية، والتذكية هي سفك دم الحيوانات والتسمية عليه بنية الأكل . فلو نظرنا إلى المنخنقة والموقوذة والميتة لوجدنا أن انحباس الدم فيها أفسدها حقيقة فأصبحت غير صالحة للأكل صحياً، وإن أكلها بحالتها تلك قد يؤدي إلى أمراض جسدية لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى . وعليه فإن انحباس الدم في انسجة وخلايا تلك الحيوانات والطيور وعدم إخراجه بطرق الذبح المشروع والصحيح فإنه سيتلفها، ولذلك فإن انحباس الدم فيها جعلها غير صالحة لتوضع على مائدة الطعام للمسلم ولغيره.

فهل هذا الوصف السالف الذكر من حيث الدم ينطبق على الإنسان ولو بشكل مختلف؟

ماذا يحدث عند الإنسان إذا تبيغ به الدم كما قال سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم؟ فإنه يقتله لا محالة وإلا فإن عليه إخراجه والتخلص منه بالحجامة.

وقد فسر علماء اللغة (تبيغ به الدم) أي هاج به وتبيغ به الدم غلبه: أصله من البغي وقال بعض العرب: تبيَّغ به الدم أَي تَرَدَّدَ فيه الدم وقيل تبيغَ الماءُ إذا تَرَدَّدَ فتَحَيَّرَ في مَجْراه مرّة كذا ومرّة كذا.

 

وعن أنس بن مالك رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر أو تسعة عشر أو إحدى وعشرين، ولا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله . . سنن ابن ماجه.

 

والحجامة التي نقصدها هنا هي الحجامة الرطبة أو الدموية التي تعتمد على إخراج الدم بالمشرط وليس غير ذلك كما قال صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث الذي رواه جابر (إن كان في أدويتكم شفاء ففي شرطة محجم) رواه البخاري.

فإخراج هذا الدم المتبيغ من الجسم يقلل تعرضه للأمراض ويقوي المناعة ويمثل تدخلاً إسعافياً يقي من الأضرار التي يحدثها هيجان الدم كما في حالات ارتفاع ضغط الدم المفاجئ والغضب وارتفاع سكر الدم وارتفاع نسبة البولينا، وهذا ما أثبتته التحاليل المخبرية لعينات من دم الحجامة منها ما قمت به أنا بنفسي في مختبر بلسم في مدينة غزة عن نسبة الهيبارين والكورتيزون من الدم الوريدي قبل الحجامة، وفي دم الحجامة والدم الوريدي بعد الحجامة مباشرة وبعد يوم كامل بعد الحجامة، فكانت مفاجأة كبيرة لنا جميعا، فعلى سبيل المثال كانت نسبة الهيبارين قبل الحجامة 12 .0 وفي دم الحجامة كانت 02 .0 أما بعد الحجامة فكانت 195 .0 هذا وإن كانت هذه العينة لا يؤخذ بتعميمها حتى يتم إجراؤها على اكبر عدد من الناس بميزانية لا أستطيع أنا أن أتحملها لتعميم ما قمنا به ونشره على مستوى العالم . هذا عدا التحليل الذي قمنا به في جامعة الشارقة وفي مختبر دبي الحديث وما قام به غيرنا في جامعة دمشق وغيرها، فإن النتائج التي تم التوصل إليها لفوائد الحجامة لا تحصى.

 

انظر ماذا يقول سيد البشر سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “نعم الدواء الحجامة تذهب الدم وتجلو البصر، وتجف الصلب” وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “نعم العبد الحجام، يذهب الدم ويخفف الصلب، ويجلو البصر” (البخاري ومسلم).

والصلب عند العرب هو أسفل الظهر وهي عظمة مثلثة تصل شقي عظمة الحوض بالفقرات القطنية ويكون أسفل منها عجب الذنب، وهي عظمة هامة جداً . . فإنه إن طال بالإنسان الرقاد لأي مرض يتجمع فوقها الماء ويتورم الجلد فتجفه الحجامة كأحسن ما يكون، وقد تتعرض لارتطام متكرر من كثرة الركوب وينتج من ذلك ألم مزمن مع تفاقمات يتم علاجها بالحجامة.

 

والصلب من المواضع المهمة جداً في الطب الصيني والألماني تعالج الأمراض التالية: ارتفاع ضغط الدم (نقطة رئيسية)، وأمراض البروستاتا، ومشكلات حول الشرج: كالبواسير والشرخ الشرجي، والتهاب المثانة الحادة والمزمنة وشكاوى النسيج الضام للحوض عند السيدات، والعقم عند الرجال، وغيرها من الأمراض لخصها رسولنا الكريم في قوله صلى الله عليه وآله وسلم: “وتخفف/ تجف الصلب”.

 

أما قوله صلى الله عليه وسلم: “وتجلو البصر” فإننا نجد ذلك في مواضع خلف الرأس وفي اليافوخ والهامة وفي الأخدعين، وهما عرقان خفيان على جانبي الرقبة، وهي من المواضع التي احتجم فيها رسولنا الكريم صلى الله عليه وآله وسلم فهي تنشط الدورة الدموية للرأس فوق القشرة المخية للإبصار في الخلايا الأم التي تسيطر على حاسة الإبصار.

عن أنس وابن مسعود - رضي الله عنهما - قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما مررت ليلة أسري بي بملأ، من الملائكة إلا قالوا: يا محمد مر أمتك بالحجامة) (صحيح الجامع).

 

فإن انحباس هذا الدم في جسم الإنسان يؤدي به إلى العديد من الأمراض وإخراجه يكشف هذه الأمراض ويشفى أمراض باطنة مزمنة.

 

تأمل معي ماذا يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وآله وسلم “ألا وان في الجسد مضغة لو صلحت لصلح الجسد كله ولو فسدت لفسد الجسد كله ألا وهي القلب”.

 

والقلب هو مضخة الدم الرئيسية الذي يضخ الدم إلى جميع أنحاء الجسم وكل أعضائه من خلال الدورة الدموية التي ذكرنا أنها تدور في كل دقيقة مرتين.

ولذلك فإن سلامة القلب وسلامة الدم وسلامة الدوران تعني سلامة الجسم كله وتهيج الدم سوف يضر بالقلب وبالدوران، وحتى لا يتهيج الدم اي لا يتبيغ فإن من الوسائل الوقائية لعدم تهيجه والعلاجية في إخراج المتبيغ منه هي الحجامة الإسلامية التي تعتمد على إخراج الدم.

 

وهنا لي أن أشير إلى موضوع ذي علاقة تحدثت عنه في بحوث سابقة في مجلة “الصحة والطب” وهو الفرق بين الدم المتسخرج من الحجامة والدم المستخرج للتبرع، فدم الحجامة مملوء بالأخلاط والترسبات الضارة التي لم نجد لها مثيلا عند قيامنا بتحليل الدم، أما عند التبرع فإن المتبرع يخرج أفضل دم من جسمه بكامل خصائصه وعليه فإن المتبرع مهما أخرج من دمه فإن ذلك لا يخرج من دم الحجامة، شئ ولذلك فإن المحتجم عندما يقوم بعملية الحجامة فهو يقوم بذلك وكأنه تبرع بالدم لنفسه، ولكن كيف يتم ذلك؟

نقول في عملية التبرع يتم إخراج الدم بأشكاله وجميع خصائصه الصالح والطالح، ولكنه إذا احتجم، فإنه يخرج الدم ذو الأخلاط والترسبات الضارة، فتتم بعد ذلك عملية الاستبدال والتعويض مباشرة من الأوردة إلى مواضع الحجامة عن طريق الشرايين والشعيرات الدموية، فبذلك يكون وكأنه قد تبرع الشخص لنفسه، ويكون هذا الدم مستعداً لاستقبال أخلاط جديدة كانت موجودة في الدم الرئيسي لم تجد لها مخرجاً، وما هي إلا أيام قليلة فيقوى الجهاز المناعي، وتقوى الدورة الدموية، ويرتفع الهيموغلوبين، وترتفع نسبة الحديد، وتتنشط الغدداللمفاوية.

وليس ذلك فقط، ولكن من الممكن أن يتم إخراج الخراج من الجسم إيضا، فعن عاصم بن عمر بن قتاده رحمه الله قال:

جاءنا جابر بن عبدالله في أهلنا، ورجل يشتكي خراجاً به أو جراحاً فقال ما تشتكي؟ قال: خراج بي شق علي، قال: يا غلام، ائتني بحجام، فقال له: ما تصنع بالحجام يا أبا عبدالله؟ قال أريد أن أعلق فيه محجماً، فقال: والله إن الذباب ليصيبني أو يصيبني الثوب فيؤذيني ويشق علي، فلما رأى تبرمه من ذلك قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: “إن كان في شيء من أدويتكم خير، ففي شرطة محجم، قال فجاء بحجام فشرطه فذهب عنه ما يجد” . (متفق عليه).

 

 book-ph-01.jpg

الله مقصودى ورضاه مطلوبى.
أخوكم في الله/الشيخ عظومة الروحاني.

 لمزيد الارشداة أو لبعض ألاستفساراتكم الاتصال علي الربط

ولا تنسونا من فضل دوعائكم

Adhouma_Rouhani@hotmail.fr

 

Commentaires (1)

1. سعد صالح 16/12/2015

السلام عليكم
انا اخوك ابو صالح من العراق اشكو من الم معدة بعد رفع اي ثقل. ويبدا الالم في اليوم الثاني لرفع الثقل يزداد بين الظهر الى المغرب ثم يختفي واضطر عند حصول ذلك الى الصيام لذلك اليوم لانه اذا اكلت فستسوء الحالة جدا وتستمر ليوم اضافيوربما يومين. اشارو علي بالحجامة ذهب الى احد الاخوة وعمل لي هذه الحجامة التي في الصورة اليوم. حاليا لا اشعر بفرق. ولكن هل الموضع صحيح؟ افيدونا جزاكم الله خيرا.

Ajouter un commentaire

Vous utilisez un logiciel de type AdBlock, qui bloque le service de captchas publicitaires utilisé sur ce site. Pour pouvoir envoyer votre message, désactivez Adblock.

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site

×